كتب-محمود ابومسلم
خلال الساعات الماضية، قامت الدنيا ولم تقعد بسبب الحديث عن أزمة الكلاب الضالة ولأننا نعيش في عصر “العناوين السطحية”، اختزل البعض القضية في كلمة “قتل”، بينما الحقيقة تكمن في كلمة واحدة أعمق وأهم: الحماية.
المواطن أولاً.. دون خجل
دعونا نتحدث بصراحة بعيداً عن المثالية المزيفة هل من الطبيعي أن يخاف الأب على أطفاله وهم في طريقهم للمدرسة؟
هل من المقبول أن تتحول بعض الشوارع إلى “مناطق محظورة” ليلاً بسبب هجمات الكلاب؟
الحفاظ على حياة الإنسان وسلامته الجسدية والنفسية هو الأولوية القصوى التي لا تقبل النقاش أو المزايدة. الدفاع عن حق المواطن في شارع آمن ليس “وحشية”، بل هو صميم العقد الاجتماعي وأبسط حقوق المواطنة
فإن الإنسانية ليست “ترك الحيوان في الشارع”يظن البعض أن ترك الكلاب في الشوارع تعاني من الجوع، المرض، ومرارة الجو هو قمة “الرفق بالحيوان”. الحقيقة أن هذا هو قمة الإهمال.
رؤيتنا واضحة ولا لبس فيها الإيواء لا القتل:نحن لا ندعو لإبادة، بل ندعو لنقل هذه الحيوانات إلى أماكن آمنة ومخصصة.
الإشراف الطبي: وجود الحيوان تحت رعاية بيطرية يمنع انتشار الأمراض (مثل السعار) ويضمن له حياة كريمة بعيداً عن حوادث الطرق والتعذيب.
التوازن البيئي: الشارع ليس المكان الطبيعي لنمو وتكاثر الحيوانات الأليفة بشكل عشوائي يهدد التوازن المعيشي للبشر.
ردًا على “نشطاء الكيبورد”إلى الذين يهاجمون أي محاولة لتنظيم هذا الملف: الإنسانية “المجزأة” التي تهتم بحياة الحيوان وتتجاهل رعب طفل تعرض للعقر، أو صرخة أم فقدت ابنها بسبب “كلب مسعور”، هي إنسانية تحتاج إلى مراجعة.
”نحن لا نعادي الحيوان، لكننا نقدس حياة الإنسان.”الخلاصة هدفنا هو مجتمع آمن للطرفين نقل الكلاب الضالة إلى ملاجئ خاضعة لرقابة الدولة والجهات الطبية هو الحل الحضاري الوحيد هو إنقاذ للمواطن من الخوف، وإنقاذ للحيوان من حياة الشوارع المهينة.
كفانا مزايدات.. الشارع للمواطن، والرعاية للمأوى.
