كتب/محمدعصام.
استعرض جمال الوصيف، مراسل قطاع الأخبار من الرياض، ملامح المشهد الانتخابي داخل مقري السفارة المصرية بالعاصمة السعودية والقنصلية العامة بجدة، ومستوى الإقبال وانطباعات الناخبين عن العملية الانتخابية.
وقال خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إن اللجان الفرعية فتحت أبوابها أمام الناخبين في التاسعة صباحًا بمقر السفارة المصرية في الرياض، وكذلك القنصلية العامة في مدينة جدة، وذلك في إطار جولة الإعادة، التي تُعد المرة الثالثة لتصويت أبناء هذه الدوائر.
وأوضح، أن اليوم يُعد يوم عمل رسمي داخل المملكة العربية السعودية، وكذلك كان الحال أمس الأربعاء، وهو ما ينعكس عادة على كثافة المشاركة التي ترتفع في الساعات الأخيرة من اليوم.
وأضاف، أن المملكة العربية السعودية تضم أكبر جالية مصرية بالخارج، وأن المشهد المعتاد في العملية الانتخابية يتمثل في تزايد الإقبال مع نهاية اليوم، خاصة من الأسر والعائلات المصرية التي تحرص على اصطحاب أبنائها إلى مقار التصويت سواء بالسفارة في الرياض أو القنصلية في جدة.
وأشار الوصيف، إلى أن انطباعات الناخبين على مدار هذا الماراثون الانتخابي شهدت في بدايتها مزيجًا من الحماس للمشاركة في العملية الانتخابية، إلى جانب تخوفات مرتبطة ببعض الشبهات التي طالت المشهد، إلا أن تدخل الدولة المصرية خلال المرحلة الأولى، من خلال قرارات المحكمة الإدارية العليا والهيئة الوطنية للانتخابات، بالإضافة إلى بيان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أسهم في بناء ثقة أكبر لدى المواطنين.
وأوضح أن تلك الإجراءات عززت قناعة الناخبين بأن اختيار نواب مجلس النواب يتم بإرادة شعبية، ما أدى إلى زيادة الحماس وإزالة كثير من المخاوف، وهو ما انعكس في ارتفاع نسب المشاركة خلال المرحلة الثانية والمراحل اللاحقة.
وتحدث مراسل قطاع الأخبار عن التنظيم داخل مقار التصويت، مؤكدًا وجود تنسيق محكم ومستمر بين الهيئة الوطنية للانتخابات والسفارة المصرية والبعثات الدبلوماسية، سواء قبل أو أثناء أو بعد أيام التصويت.
ولفت إلى أن التواصل يتم بشكل دائم بين الهيئة الوطنية للانتخابات ورؤساء اللجان داخل السفارة والقنصلية، عبر وسائل متعددة تشمل الاتصالات الهاتفية وتطبيقات التواصل والفيديو كونفرانس، بقيادة المستشار أحمد بنداري، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، للاطلاع على المستجدات أولًا بأول.
وأشار إلى أن هذا التنسيق يتيح رصد الأرقام والإحصائيات الخاصة بنسب المشاركة، سواء في المملكة العربية السعودية أو باقي البعثات، بما يشمل الفئات العمرية المختلفة من الشباب إلى كبار السن، إلى جانب الحضور اللافت للأسر المصرية التي تصطحب أبناءها.
وأكد أن هذا المشهد يحمل رسالة مهمة لربط الأجيال الجديدة بالوطن وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية لديهم منذ الصغر، وهو ما تحرص عليه الدولة المصرية عبر مبادراتها ومؤتمرات المصريين بالخارج، بالتعاون مع وزارة الخارجية والجهات المعنية بشؤون المصريين في الخارج.
