البابا تواضروس يغيب عن صلوات عيد الغطاس المجيد.. ما السبب؟

كتب/عمادرزق.

يغيب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن صلوات عيد الغطاس المجيد مساء اليوم، في سابقة هي الأولى منذ جلوسه على الكرسي المرقسي، وذلك بسبب تواجده خارج البلاد لإجراء متابعة طبية عقب جراحة أجراها بإحدى الكليتين في النمسا.

ويحتفل الأقباط مساء اليوم بعيد الغطاس المجيد، المعروف في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الظهور الإلهي، وهو أحد الأعياد السيدية الكبرى، تذكارًا لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن على يد القديس يوحنا المعمدان. وترأس الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة صلوات قداس العيد في جميع الإيبارشيات داخل مصر وبلاد المهجر، في ظل غياب قداسة البابا عن الصلوات هذا العام.

وفي هذا الإطار، أعلن القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أنه في إطار المتابعة الصحية التي يجريها قداسة البابا تواضروس الثاني في النمسا، وبعد إجراء عدد من التحاليل والفحوصات الطبية، تطلبت حالة قداسته تدخلًا جراحيًا بإحدى الكليتين، وهو ما تم بنجاح كامل بنعمة الله.

وأوضح المتحدث الرسمي أن قداسة البابا يقضي حاليًا عدة أيام في أحد مستشفيات النمسا للمتابعة السريرية، على أن يقضي بعدها فترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا، مؤكدًا استقرار الحالة الصحية لقداسته وطمأنة أبناء الكنيسة عليه.

وعيد الغطاس المجيد له طقس خاص في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث يُصلى بالطقس الفرايحي، ويشهد طقس اللقان، وهو طقس لا يتكرر سوى ثلاث مرات سنويًا، ويرمز إلى الاغتسال والتطهير الروحي. ويُعد العيد من أكبر المناسبات الدينية لدى الأقباط، ويشهد مشاركة واسعة من جموع المصلين.

وشهد محيط الكنائس اليوم تعزيزات أمنية مكثفة، حيث قامت الأجهزة الأمنية بتنظيم حركة المرور وإغلاق الشوارع المحيطة بالكنائس، مع منع تواجد السيارات في نطاق التأمين، والسماح فقط بمرور المواطنين. كما تولت فرق الكشافة تنظيم عملية الدخول إلى الكنائس، وإرشاد المصلين إلى أماكن الصلاة، ومساعدة كبار السن، إلى جانب تركيب بوابات كشف المعادن قبل الدخول، وذلك في إطار تأمين الاحتفالات وضمان سلامة المتواجدين.

Related posts

Leave a Comment