كتب عبدالنبى النادى.
في ليلة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر الوطني بلمسات الوفاء الإنساني وتحت ظلال الاحتفال بـ الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء، أضاء مسرح ٢٣ يوليو بمدينة المحلة الكبرى سماء الفن والإنسانية. حيث احتضن المسرح احتفالية فرقة “ضي القلوب” لذوي الهمم، ضمن برنامج فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار جهود وزارة الثقافة لدعم ودمج الموهوبين.
بدأت الفعاليات بالوقوف إجلالاً لـ السلام الجمهوري، لتنطلق بعدها عروض فنية قدمها أبطال الفرقة ببراعة واقتدار تحت إشراف وتدريب الكابتن خالد قنيدة. وقد تزينت العروض بروح الانتماء للأرض، لتعكس فرحة المصريين باسترداد سيناء الحبيبة، وشملت الاستعراضات:
الفرعوني (جذور الحضارة).
الشهيد (تحية لأرواح الشهداء).
موطني و بطل الحكاية (ترسيخ قيم المواطنة).
العجوز و التنورة (إحياء التراث الشعبي).
شهدت الاحتفالية لحظات إنسانية فارقة عقب استعراض “الأم”، حيث تم تكريم أمهات الأبطال من ذوي الهمم. وجاء هذا التكريم تقديراً لدورهن كحائط صد أول وصانعات للأمل في رحلة كفاح أبنائهن، مما جعل هؤلاء الأبطال نموذجاً للفخر والاعتزاز داخل المؤسسة الثقافية والمجتمع بأسره، تزامناً مع احتفالات الدولة بانتصاراتها المجيدة.
”إن هذه الاحتفالية ليست مجرد عرض فني، بل هي رسالة حب وتقدير في ذكرى تحرير الأرض، نؤكد من خلالها أن أبطالنا من ذوي الهمم هم جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن وبناة مستقبله.”
تأتى تلك الفاعليات بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي بإدارة محمد حمدي وفرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين ومسرح ٢٣يوليو بإدارة الشاعر عبد المنعم الحريري

