هانى شاكر لم تغيره الأضواء التى كشفت آخرين

بقلم الدكتورة رادا الجوهرى
ليس “أمير الغناء العربي” مجرد صوت أطرب الملايين ، بل هو من القلائل الذين جمعوا بين الفن والإنسانية، فإن ضاع الفن يوما فإن الإنسان لا يمكن أن يضيع لأن روحه الطاهرة تبقى شاهدة عليه نابضة بالحياة في ذاكرة كل من عرفه. ولم تكن مكانته تقاس بما قدمه على المسرح فحسب، بل بما منحه خارج دائرة المسرح والفن بوجه عام من دفء إنساني صادق، فاستقباله لي وحسن ترحابه بي وبغيري كان يحمل من الود ما يشعرني أنني لست أمام نجم ساطع، بل أمام إنسان نادر الصفاء ونقاء القلب. وكانت تلك الابتسامة التي لا تفارق شفتيه جزءا من حضوره ومن روحه .
وأثره الذي لا ينسى
اليوم غابت تلك الضحكة، لكن أثرها لا يزال وسيظل حاضرا في القلوب
لم يكن رحيله عابرا.. لقد رحل في الشهر نفسه الذي رحلت فيه أمي،شهر مايو، ليضيف إلى قلبي وجعا فوق وجع
تغمده الله برحمته ورحم كل أحبابنا، فالفراق هو أصعب تجربة يمر بها الإنسان

Related posts

Leave a Comment