كتب/سمرسمير.
يُشيّع جثمان الفنان هاني شاكر بعد غد الأربعاء الموافق 6 مايو الجاري عقب صلاة الظهر بمسجد أبو شقة ببالم هيلز، والدفن بمقابر العائلة بمقابر طريق الواحات بالسادس من أكتوبر.
مسجد أبو شقة ببالم هيلز
كما سيقام العزاء يوم الخميس الموافق 7 من مايو 2026 بمسجد أبو شقة ببالم هيلز.
نعى وزيرة الثقافة
وكانت الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، قد نعت الفنان الكبير هانى شاكر، الذي رحل عن عالمنا، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لسنوات طويلة، قدم خلالها أعمالًا خالدة شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ الغناء المصري والعربي.
وأكدت وزيرة الثقافة أن الفنان الراحل كان أحد أبرز الأصوات التي أثرت الساحة الغنائية لعقود، ونجح في ترك إرث فني وإنساني ثري، ألهم أجيالًا من الفنانين والجمهور على حد سواء، مشيرةً إلى أن مسيرته ستظل علامة بارزة في الذاكرة الفنية العربية.
وقدمت الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة خالص التعازي والمواساة إلى أسرة فنان مصر الكبير ومحبيه، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
أمير الغناء العربي
يعد هاني شاكر واحدًا من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، حيث لقب بـ”أمير الغناء العربي” نظرًا لصوته الرومانسي المميز ومسيرته الفنية الطويلة التي امتدت لعقود.
تميز هاني شاكر بصوت دافئ وقدرة كبيرة على التعبير عن المشاعر، وهو ما جعله قريبًا من قلوب الجمهور في مختلف الأجيال، حيث ولد في القاهرة عام 1952، وبدأ اهتمامه بالموسيقى منذ طفولته، حيث شارك في برامج الأطفال ثم انطلق نحو الاحتراف تدريجيًا، كما تأثر بشكل واضح بأسلوب عبد الحليم حافظ، لكنه استطاع مع الوقت أن يصنع لنفسه هوية فنية مستقلة تجمع بين الطرب الكلاسيكي والتجديد.
خلال مسيرته، قدّم عددًا كبيرًا من الألبومات والأغاني التي تنوّعت بين الرومانسية والوطنية والدينية، وحقق نجاحًا واسعًا في العالم العربي. من أشهر أعماله “لو بتحب” و”كده برضه يا قمر”، والتي ما زالت تذاع حتى اليوم، كما تعاون مع كبار الشعراء والملحنين، مما ساعده على الحفاظ على مستوى فني مميز.
نقيب المهن الموسيقية
تولى هاني شاكر منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لعدة سنوات إلى جانب مسيرته الغنائية، حيث سعى إلى تنظيم العمل الفني والدفاع عن حقوق الفنانين، وأثار في بعض الأحيان جدلًا بسبب قراراته الصارمة تجاه بعض أنماط الغناء الحديثة. ورغم التحديات، لذا يظل هاني شاكر رمزًا من رموز الغناء العربي، وصاحب بصمة واضحة في تاريخ الموسيقى المصرية.
