جمال البرنس
شهدت الدكتورة ماجدة جلالة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، الندوة التوعوية التي نظمتها مديرية التضامن الاجتماعي بالشراكة مع جهاز شؤون البيئة، بحضور 20 رائدة اجتماعية، وذلك في إطار جهود نشر الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في مواجهة التغيرات المناخية.
حاضر في الندوة المهندس محمد عمر إبراهيم، أخصائي الإعلام والتوعية بجهاز شؤون البيئة فرع المنصورة، وبمشاركة الأستاذة أميرة فوزي عبد الحميد، الأخصائي بإدارة شؤون المرأة بمديرية التضامن الاجتماعي.
وتناولت الندوة مفهوم التغيرات المناخية وتأثيراتها المتعددة على البيئة والاقتصاد، حيث تم توضيح انعكاساتها السلبية على المحاصيل الزراعية وما يترتب عليها من تداعيات تؤثر على الأمن الغذائي وتسهم في ارتفاع الأسعار.
كما استعرضت الندوة ظاهرة الاحتباس الحراري وآثارها على الأقطاب الجليدية والمدن الساحلية، موضحة أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى ذوبان الجليد وارتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات، بما يشكل تهديدًا للمناطق الساحلية حول العالم.
وشهدت الندوة توعية المشاركات بأهمية الحد من الممارسات الضارة بالبيئة، وعلى رأسها حرق قش الأرز، مع التأكيد على ضرورة الاستفادة منه بطرق آمنة وصديقة للبيئة. كما تم تسليط الضوء على أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، وخاصة الطاقة الشمسية، وتشجيع المواطنين على تركيب الخلايا الشمسية بالمنازل لترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتطرقت الندوة إلى أهمية إعادة تدوير المخلفات والمنتجات البلاستيكية والملابس وغيرها من المواد القابلة لإعادة الاستخدام، بما يسهم في تقليل التلوث وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد، إلى جانب التأكيد على أهمية زراعة الأشجار أمام المنازل وفي المناطق السكنية لدورها الحيوي في تنقية الهواء وإنتاج الأكسجين وتحسين جودة البيئة.
وأكدت الدكتورة ماجدة جلالة أن التوعية البيئية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيدة بالدور الفاعل للرائدات الاجتماعيات في نقل الرسائل التوعوية إلى الأسر والمجتمعات المحلية، بما يعزز من ثقافة الحفاظ على البيئة ويشجع على تبني السلوكيات الإيجابية الداعمة لمواجهة التحديات المناخية.

