تقدمت أسرة السجين علي علي محمد محمد مرسي بعدة شكاوى رسمية إلى منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، وكذلك إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان، مطالبة بالتدخل العاجل لفحص أوضاع احتجاز نجلها داخل مركز شرطة الزقازيق ونقله إلى جهة تنفيذ عقوبات مناسبة، في ظل ما وصفته بتدهور خطير في حالته الصحية.
وأفادت الأسرة بأنه تم تسجيل الشكوى على منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برقم 12448764، مع إفادتها بأن الشكوى قيد الفحص والدراسة من الجهات المختصة، كما أشارت إلى شكوى أخرى مسجلة لدى المجلس القومي لحقوق الإنسان برقم 2606-2433.
شكاوى رسمية إلى مجلس الوزراء
أوضحت الأسرة أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، بشأن استمرار احتجاز نجلها داخل مركز شرطة الزقازيق منذ تاريخ 05 يناير 2025، رغم صدور حكم قضائي نهائي ضده في القضية رقم 762 لسنة 2025 جنايات الزقازيق والمقيدة برقم 690 لسنة 2025 كلي الزقازيق، والقاضي بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات والغرامة.
وأكدت أن استمرار احتجازه داخل مركز الشرطة – وليس داخل مركز إصلاح وتأهيل – يمثل مخالفة للإجراءات المعتادة لتنفيذ العقوبات السالبة للحرية، وفق ما ورد في الشكوى.
كما أشارت الأم انها تعرضت لضغوط وتهديد هي وزوجة السجين من رئيس المباحث السابق م.ص ووعود زائفة بتحقيق مطالبهم مقابل التنازل عن الشكوى والمحال للتحقيق حاليا في عدة قضايا
شكاوى رسمية إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان
كما تقدمت الأسرة بشكوى إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان، طالبت فيها بفحص ظروف احتجاز نجلها داخل مركز شرطة الزقازيق، والتحقق من أوضاع التكدس الشديد وسوء البيئة الصحية داخل مكان الاحتجاز، إضافة إلى التأخر في نقله إلى جهة تنفيذ عقوبات مناسبة رغم مرور فترة طويلة على الحكم.
تدهور صحي خطير وفقدان إحدى العينين
وأكدت الأسرة أن الحالة الصحية لنجلها تدهورت بشكل كبير خلال فترة الاحتجاز، إلى أن وصل الأمر – بحسب الشكوى – إلى فقدانه إحدى عينيه بالكامل، مع استمرار معاناته الصحية وغياب الرعاية الطبية اللازمة داخل مركز الشرطة.
مطالبات متكررة بالنقل واتهامات بتأخير إداري
وأشارت الأسرة إلى أنها تقدمت بطلبات متكررة لنقل نجلها إلى السجن العمومي أو مركز الإصلاح والتأهيل المختص، إلا أن هذه الطلبات لم يتم تنفيذها حتى الآن.
ووصفت ما يحدث بأنه تأخير أو تعنت إداري في إجراءات النقل، مشيرة إلى مسؤولية مأمور مركز شرطة الزقازيق العميد/ م . م. س بصفته الوظيفية، مع مطالبة الجهات المختصة بالتحقيق في أسباب استمرار احتجازه داخل مركز الشرطة رغم صدور الحكم.
اتهامات سابقة ومناشدة للرئيس السيسي
كما ذكرت الأسرة أن نجلها تعرض – بحسب وصفها – لظروف قاسية في فترات سابقة على يد بعض المسؤولين السابقين، مؤكدة أن هؤلاء المسؤولين تم إنهاء خدمتهم لاحقًا لتحقيق العداله الإلاهية ونحترم القانون المصري على الجميع، وكلنا ثقة في تقديمهم للعدالة على الوجله الامثل .
ورغم ذلك شددت الأسرة على احترامها الكامل لأحكام القضاء المصري والتزامها بتنفيذها.
وفي ختام استغاثتها، ناشدت الأسرة السيد الاب لكل المصريين والرئيس/ عبد الفتاح السيسي التدخل بعين الرأفة والإنسانية لإنقاذ حالة نجلها الصحية المتدهورة، خاصة بعد فقدانه إحدى عينيه، والعمل على نقله إلى جهة تنفيذ عقوبات مناسبة قانونًا وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.
طلبات الاسرة
وطالبت الأسرة بـ:
- فحص ظروف الاحتجاز بمركز شرطة الزقازيق
- التحقق من أسباب عدم نقله إلى مركز إصلاح وتأهيل
- توفير رعاية طبية عاجلة ومتخصصة
- سرعة نقله إلى جهة تنفيذ عقوبات قانونية مناسبة
كما تناشد أسرة موقع ومنصة الجمهورية اليوم دوت كوم، وهي على ثقة كاملة في وزارة الداخلية المصرية وكافة الجهات المعنية، سرعة التدخل والاستجابة العاجلة لنقل السجين إلى جهة تنفيذ العقوبة القانونية المقررة له وفقًا لأحكام القانون المصري، بما يضمن توفير الرعاية الصحية والإنسانية اللازمة له.
وتلتمس الأسرة من سيادتكم التدخل العاجل لإنهاء معاناة نجلها، والتحقق من ظروف احتجازه، واتخاذ ما يلزم قانونًا حيال ما ورد من وقائع، مع التأكيد على ثقتها الكاملة في عدالة وإنفاذ القانون المصري على الجميع دون استثناء، بما يصون حقوق الإنسان ويحفظ كرامته داخل أماكن الاحتجاز.
ومرفق بالاسفل نص الحكم الواقع على السجين وحقه في الانتقال الى مركز الاصلاح والتأهيل..



