كتب-محمود ابومسلم
في منظومة العمل الشرطي، تظل كفاءة الضابط متمثلة في قدرته على تحقيق المعادلة الصعبة “سيادة القانون مع كسب ثقة واحترام المواطنين” وفي مركز نبروه بمحافظة الدقهلية، برز اسم الرائد عمرو عبد الحكم، رئيس المباحث، كأحد النماذج الأمنية التي استطاعت خلال فترة وجيزة إعادة ترتيب المشهد الأمني، وبث الطمأنينة في نفوس الأهالي عبر استراتيجية ميدانية حاسمة.
ضربات استباقية وتجفيف لمنابع الجريمة
منذ توليه مسؤولية وحدة المباحث، وضع الرائد عمرو عبد الحكم خطة أمنية محكمة تعتمد على الأمن الاستباقي وتوسيع دائرة الاشتباه الجنائي ولم تكن جهوده مجرد ردود أفعال على البلاغات، بل تحولت إلى حملات مكثفة ومستمرة استهدفت تجار الكيف والسموم توجيه ضربات قاضية لبؤر تجارة المواد المخدرة وضبط العناصر الخطرة الخارجين عن القانون ملاحقة حائزي الأسلحة النارية غير المرخصة وتنفيذ الأحكام القضائية الوشيكة والقديمة، مما أعاد هيبة القانون.
الشارع والسيولة المرورية التنسيق لضبط المخالفات وإعادة الانضباط للميادين الرئيسية بالمركز.
التواجد الميداني.. سر النجاح
يُجمع أهالي نبروه على أن السمة الأبرز في أداء الرائد عمرو عبد الحكم هي “التواجد المستمر في الشارع”لا يعتمد الرجل على التقارير المكتبية، بل يقود الحملات بنفسه في الساعات المتأخرة من الليل وفي الصباح الباكر، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في معدلات الجريمة، واختفاء بؤر التجمعات العشوائية التي كانت تؤرق المواطنين.
”الأمن ليس مجرد توقيف للمخالفين، بل هو شعور المواطن البسيط بأنه آمن على ماله وعرضه وبيته في أي وقت.. وهذا ما نلمسه اليوم في نبروه.”
أحد أهالي المركز معلقاً على الوضع الأمني الحصين.
أمن ذو بعد إنساني
إلى جانب الحسم والشدة في تطبيق القانون ضد المجرمين، نجح رئيس مباحث نبروه في تطبيق سياسة “الوزارة”وهي حسن معاملة المواطنين وفتح أبواب مكتبه للاستماع إلى شكاويهم وحلها في إطار القانون. هذا التوازن بين الحزم الأمني واللمسة الإنسانية بنى جسراً متيناً من الثقة والتعاون بين جهاز الشرطة وأهالي نبروه، الذين أصبحوا يمثلون ظهيراً وشريكاً في حفظ الأمن من خلال الإبلاغ عن أي مظاهر سلبية.
خلاصة القول يؤكد المشهد الحالي في مركز نبروه أن القيادات الأمنية الشابة والمخلصة، كـ الرائد عمرو عبد الحكم، تثبت يومًا بعد يوم أن عزيمة رجال الشرطة المصرية قادرة على قهر الجريمة بشتى صورها، ليظل مركز نبروه واحة للأمن والأمان بفضل عيون ساهرة لا تنام وجهود مخلصة تستحق كل التقدير والثناء.

