ترعة الموت” بـ “عزبة هارون” تحصد الأرواح.. والأهالي يستغيثون: غياب السور الخرساني يحوّل مشروع التبطين إلى مصيدة للأطفال والسيارات

كتب – محمود ابومسلم

​تتحول الشوارع المحيطة بـ ترعة الري المكسية المبطنة في عزبة هارون إلى مصدر رعب يومي يطارد الأهالي والأسر؛ بسبب الغياب التام لأسوار حماية خرسانية أو حديدية تمنع انزلاق المارة والسيارات، مما جعل الموقع أشبه بـ “مصيدة مفتوحة” تبتلع الأطفال والمركبات بشكل متكرر.
​رغم النجاح في تبطين الترعة وتكسيتها للمحافظة على الموارد المائية، إلا أن إغفال إنشاء حواجز وحماية جانبي الطريق حوّل المظهر الحضاري إلى خطر داهم، خاصة مع ضيق الطريق المحاذي للمجرى المائي وغياب الإضاءة الكافية ليلاً.
​شهادات من قلب المعاناة
​يقول الأستاذ عيسى شحاتة مأمور ضرائب بالمعاش وأحد أهالي المنطقة
​”أصبحنا نعيش في قلق دائم على حياة أبنائنا وأحفادنا التبطين جعل جدران الترعة ملساء للغاية، وأي طفل يسقط فيها يعجز عن الخروج بمفرده، ناهيك عن السائقين الذين يفاجأون بالحافة أو سور يمنع السقوط نطالب المسئولين بالتدخل قبل وقوع كارثة جديدة.”
​من جانبه، أكد الأستاذ عبد الرحمن حسين أن حوادث سقوط الأطفال والسيارات لم تعد حالات فردية بل أصبحت ظاهرة متكررة تُفزع الأهالي أسبوعياً، مشيراً إلى أن العناية الإلهية وشجاعة الأهالي هما السبب الوحيد في إنقاذ عدة أرواح حتى الآن.
​وفي السياق ذاته، عبر كل من الحاج أحمد عبد المنعم والحاج أحمد محمود عن استيائهما الشديد من تجاهل جانب الأمان في المشروع، مؤكدَين أن تكلفة بناء سور خرساني أو واقٍ حديدي تُعد بسيطة جداً إذا ما قورنت بسلامة وأرواح المواطنين.
​فيما ناشد كل من سعيد بركات سعيد و الحاج بركات سعيد الجهات المختصة بوزارة الري والموارد المائية والوحدة المحلية بسرعة الاستجابة لشكاوى أهالي “عزبة هارون”، وإنشاء حواجز خرسانية عاجلة على امتداد الترعة المكسية لحماية المنطقة ومستقلي الطريق.
​استغاثة عاجلة للجهات المعنية
​وينتظر أهالي “عزبة هارون” تحركاً عاجلاً من المسئولين للنزول إلى أرض الواقع ومعاينة الترعة، ووضع حد لهذه الحوادث المتكررة بإنشاء السور الخرساني المأمول، حتى لا تتحول مشروعات التطوير إلى نقطة خطر تهدد حياة المواطنين.

Related posts

Leave a Comment