«من الحماية إلى التمكين».. تضامن الغربية يضع خطة لتكامل الخدمات وتحسين الاستجابة لاحتياجات المواطنين

كتب خالد الرزاز

في إطار توجيهات القيادة السياسية بشأن تعزيز منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية والاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية، وتنفيذًا لتعليمات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، عقد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف إدارات المديرية.

وشهد الاجتماع حضور الأستاذ محمد شتا، مدير المكتب الفني لوكيل الوزارة، والأستاذة عبير محمد، مديرة إدارة التأهيل، والأستاذة سمر واعر، مديرة إدارة شؤون المرأة، والأستاذة إيمان سعد، مديرة إدارة الضمان الاجتماعي، والأستاذ شعبان الشامي، مدير إدارة الأسر المنتجة والتكوين المهني، والأستاذ رضا شاهين، مدير إدارة الدفاع الاجتماعي ورئيس فريق التدخل السريع، والأستاذ أحمد علام، مدير إدارة الأسرة والطفولة، والأستاذة مريم حبيب، مسؤولة برنامج «فرصة».

تكامل البرامج لخدمة المواطن

وناقش الاجتماع عددًا من الملفات والبرامج المرتبطة باحتياجات المواطنين، وفي مقدمتها التمكين الاقتصادي، وبرنامج «فرصة»، وبرنامج «مودة» بقرى حياة كريمة، والأسر المنتجة والتكوين المهني، وشؤون المرأة، وبرامج الحماية الاجتماعية «تكافل وكرامة»، والدفاع الاجتماعي والتدخل السريع، إلى جانب حماية ورعاية الأطفال والأسرة وخدمات التأهيل الاجتماعي.

واستعرضت الإدارات المختلفة اختصاصاتها وأدوارها في تقديم الخدمات للمواطنين، حيث تعمل إدارة التأهيل على تقديم خدمات التأهيل والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، بينما تضطلع إدارة شؤون المرأة بدعم قضايا المرأة وتنفيذ برامج التوعية والتمكين.

كما تتولى إدارة الضمان الاجتماعي بحث الحالات المستحقة وتقديم المساعدات وبرامج الدعم والحماية الاجتماعية، في الوقت الذي تعمل فيه إدارة الأسر المنتجة والتكوين المهني على تدريب الأسر والمستفيدين وتنمية مهاراتهم ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم.

التدخل السريع والاستجابة للحالات الإنسانية

وتناول الاجتماع دور إدارة الدفاع الاجتماعي وفريق التدخل السريع في التعامل مع البلاغات والحالات الإنسانية التي تتطلب تدخلًا عاجلًا، من خلال فحص الحالات ميدانيًا وتقييم احتياجاتها والتنسيق مع الجهات والإدارات المختصة لتوفير أوجه الرعاية والحماية اللازمة.

كما جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به إدارة الأسرة والطفولة في متابعة الحالات الأسرية والأطفال والفئات الأولى بالرعاية، والعمل على اكتشاف الاحتياجات والتدخل المبكر وربط الحالات بالخدمات الاجتماعية وبرامج الحماية والرعاية والتأهيل المناسبة، بما يدعم استقرار الأسرة ويحافظ على مصلحة الطفل.

«فرصة».. الانتقال من الحماية إلى الإنتاج

واستحوذ برنامج «فرصة» على جانب مهم من مناقشات الاجتماع، باعتباره أحد المسارات التي تستهدف دعم انتقال الأسر المستفيدة من مظلة الحماية الاجتماعية إلى مجالات التدريب والتشغيل والإنتاج والتمكين الاقتصادي.

ويعتمد البرنامج على اكتشاف قدرات المستفيدين وتوجيههم إلى فرص التدريب والتشغيل والتمكين المناسبة، بما يساعد الأسر على تحسين مستوى المعيشة وتعزيز قدرتها على تحقيق الاستقلال الاقتصادي.

عصام عبدالله: المواطن أولًا

وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أهمية تحقيق التنسيق والتكامل بين مختلف الإدارات، بما يضمن توجيه كل مواطن إلى الخدمة أو البرنامج الأنسب وفقًا لاحتياجاته، مع ضرورة الربط بين برامج الحماية الاجتماعية وبرامج التمكين الاقتصادي والتأهيل والتدريب والإنتاج والعمل.

وشدد وكيل الوزارة على ضرورة المتابعة المستمرة لملفات المواطنين والعملاء، وسرعة الاستجابة لاحتياجاتهم، والاستفادة من اختصاصات كل إدارة في دعم الإدارات الأخرى، مؤكدًا أن الهدف هو الانتقال من تقديم خدمات منفردة إلى منظومة متكاملة للحماية والتمكين والتأهيل تبدأ بالتعرف على احتياجات المواطن وتنتهي بوصوله إلى الخدمة المناسبة.

توحيد الجهود ورفع كفاءة الخدمات

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين مختلف إدارات مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، وتوحيد الجهود وتبادل المعلومات والخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما تستهدف هذه الجهود تعظيم الاستفادة من برامج وزارة التضامن الاجتماعي، ودعم الأسر الأولى بالرعاية والفئات المستهدفة، بما يعزز منظومة الحماية الاجتماعية ويفتح مسارات جديدة أمام المستفيدين نحو التمكين والتأهيل والإنتاج والعمل.

أعلام
د. خالد أبو المجد

Related posts

Leave a Comment