كتب: خالد الرزاز
في إطار توجيهات القيادة السياسية بالاستثمار في الإنسان، وبناء القدرات، وتعزيز منظومة الحماية والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية تنفيذ فعاليات البرامج التدريبية الموجهة للرائدات الاجتماعيات، بما يسهم في رفع كفاءتهن وتعزيز قدراتهن في مجال التوعية المجتمعية.
وشهد اليوم الثاني من تدريب المجموعة الرابعة مشاركة 62 رائدة اجتماعية من مركزي كفر الزيات والمحلة، بحضور الأستاذة حنان رئيس الإدارة المركزية للأسرة والمرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذة أروى مدير عام إدارة شؤون المرأة بالوزارة، في إطار متابعة الوزارة للبرامج التدريبية وحرصها على تطوير مهارات الرائدات الاجتماعيات.
وتابع العميد الدكتور عصام عبدالله وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، والأستاذ محمد زمزم وكيل المديرية، انتظام سير البرنامج التدريبي، مع تكليف الأستاذة سمر واعر مديرة إدارة شؤون المرأة بالمتابعة والتنسيق، فيما وجهت الأستاذة سماح محمد أحمد بالإشراف على استمرار البرامج ومتابعة تنفيذها ميدانيًا، بمشاركة الدكتورة هند عبد اللاه.
التوعية بمخاطر العنف ضد المرأة
وتناولت فعاليات اليوم الثاني عددًا من المحاور المهمة في إطار برنامج «مودة»، من أبرزها التوعية بمخاطر وأشكال العنف ضد المرأة، وسبل الوقاية منه، وآليات التعامل السليم مع الحالات، بما يعزز قدرة الرائدات الاجتماعيات على تقديم الرسائل التوعوية الصحيحة والوصول إلى الفئات المستهدفة داخل المجتمع.
كما شهد التدريب تنفيذ مجموعة من المناقشات والتطبيقات التفاعلية التي استهدفت تنمية مهارات الرائدات الاجتماعيات، ورفع قدرتهن على التواصل الفعال مع المواطنين، وتعزيز دورهن في نشر الوعي المجتمعي، ودعم المرأة والأسرة، والتعريف بالخدمات والبرامج التي تقدمها وزارة التضامن الاجتماعي.
الرائدات الاجتماعيات.. حلقة وصل بين الدولة والمواطن
ويأتي تنفيذ هذه البرامج التدريبية في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي ومديرية التضامن الاجتماعي بالغربية على الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة الرائدات الاجتماعيات، باعتبارهن أحد أهم عناصر التواصل المجتمعي، وحلقة وصل فاعلة بين مؤسسات الدولة والمواطنين.
وتسهم هذه البرامج في تعزيز جهود الحماية الاجتماعية، ودعم المرأة، والتمكين الاقتصادي، ونشر الوعي، بما ينعكس بصورة مباشرة على استقرار الأسرة المصرية وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.
أعلام
د/ خالد أبو المجد

