نادي الصيد الرياضي بالمحلة الكبرى.. على صفيح ساخن وعلى فوهة بركان

محمد عوض عيسى يكتب:
================
​مع اقتراب فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس إدارة نادي الصيد الرياضي بالمحلة الكبرى، يتحول النادي إلى خلية نحل، بل و”فوهة بركان” تعج بالصراعات والضرب من تحت الحزام! مما ينذر بان هذه الانتخابات ستكون” مولعة ” بسبب كثرة المتقدمين للترشيح.

نادى الصيد كيان عريق يستحق منا جميعاً أن نضع مصلحته فوق أي اعتبار شخصي أو مصالح ضيقة.
​يا جماعة الخير، من أجل الكيان.. صفوا النيّة، ولتكن مصلحة النادي هي الأهم.
​📌 رسائل من القلب إلى كل محب لنادي الصيد:
​التكليف.. لا التشريف:
الخدمة لا تتوقف على الجلوس على الكرسي:
فحب النادي وخدمته لا يشترط الجلوس على مقعد مجلس الإدارة. الأفكار البناءة والجهود المخلصة يمكن أن تقدم من أي موقع، والمهم دائماً هو مصلحة الكيان.
​كرسي مجلس الإدارة ليس وجاهة اجتماعية ولا تشريفاً، بل هو أمانة ثقيلة ومسؤولية مضاعفة.
هذه الدورة تحديداً “ثقيلة الهموم” وتتطلب كوادر قوية، واعية، وفاهمة لمتطلبات إدارة المكان والخروج به إلى بر الأمان.
​
نادي الصيد يضم بكل فخر فى جمعيتة العمومية قامات وأصحاب هامات عظيمة واعية في كل المجالات وللأسف،قامات مهدرة الكثير من هذه الكفاءات الواعية تحجم وتعزف وتخاف خوض التجربة بسبب ما تشهده من مهاترات، تخبيطات، ومشاحنات فاقت الوصف، حيث يطغى أحياناً المجامل على مصلحة المكان.
واكرر ..​الخدمة لا تحتاج إلى كرسي:
لكي تخدم ناديك، لا يشترط أبداً أن تكون عضواً في مجلس الإدارة. كل من لديه فكرة أو رؤية أو لمسة تطور الكيان، فليتقدم بها للعيان، ولنرفع له القبعة احتراماً وتقديراً.
​
صفاء النية: هي كلمة السر لعبور هذه المرحلة الحساسة والخروج بالنادي إلى بر الأمان وسط هذه الدورة الثقيلة الهموم.
​نعم، “لندعم الكيان ولتكن مصلحة النادي هي الأهم”. نتمنى جميعاً أن تسود الروح الرياضية، وأن تفرز هذه الانتخابات أفضل العناصر القادرة على النهوض بنادي الصيد وإسعاد جماهيره وأعضائه الأوفياء.
​
سارعوا بنبذ الخلافات، ولندخل المعترك الانتخابي بكل روح رياضية وشفافية كاملة. دعونا نفرح جميعاً باختيارات جمعية عمومية واعية ومسؤولة، تفرز شخصيات قادرة بحق على إدارة المكان بوعي واقتدار.
​كلمة أخيره:
الانتخابات أيام وتنقضي، لكن الكيان باقٍ. دعونا نغلب لغة العقل والضمير، ولندعم الكيان والخروج بنادي الصيد إلى بر الأمان. صفوا النوايا، فالمكان يستحق منا الأفضل دائماً!
هذه الكلمات هى نبض كل محب حقيقي لنادي الصيد الرياضي بالمحلة الكبرى وغيور عليه .
وليكن شعارنا الان هو :
إعلاء مصلحة نادي الصيد الرياضي بالمحلة الكبرى
​نداء من قلب مخلص لكيان عريق رافق مولده حتى اصبح له كيان على الساحة وفى الميدان..كان حلما فخاطرا فاحتمالا ثم اضحى حقيقية لاخيالا….استقيموا يرحمكم الله

Related posts

Leave a Comment