متابعة نجوى رجب
جاءت نص كلمة الدكتور سعاد ياسين آمين عام المؤتمر ورئيس مجلس إدارة مركز الياسين للتدريب
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب المعالي والسعادة
السادة الحضور
الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم في افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي للتحكيم التجاري في ظل التحول الرقمي: تحديات وحلول، الذي نلتقي فيه اليوم على مائدة الفكر القانوني والتجارب العملية، لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة المستجدات التي يشهدها قطاع التحكيم في ظل ثورة التحول الرقمي
ويسعدنا أن يُعقد هذا المؤتمر برعاية كريمة من سعادة الدكتور وليد شيره من المملكة العربية السعودية، الذي نتوجه له بخالص الشكر والتقدير على رعايته ودعمه السخي لهذا الحدث العلمي الرفيع، وإيمانه العميق بدور التحكيم الحديث في تعزيز بيئة الأعمال وتحقيق العدالة الناجزة في العصر الرقمي
كما نتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى سعادة الدكتورة نانسي الفقي، رئيسة المؤتمر، على قيادتها المتميزة، وجهودها القيمة في الإعداد والتنظيم، والتي كان لها بالغ الأثر في تحقيق هذا الحضور النوعي، والمحتوى العلمي الثري.
ولا يفوتنا أن نُعبر عن بالغ امتناننا لكل من:
الدكتور محمد الوصيف، والدكتورة رائدة آلزيحاني، على مساهماتهما الفاعلة، ودورهما البارز في الإشراف والدعم والمتابعة، ما أسهم في إخراج هذا المؤتمر بصورة تليق بمكانته الدولية
كما نتوجه بوافر الشكر والتقدير إلى الجهات المتعاونة كافة، التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث العلمي، ونخص بالشكر الراعي الإعلامي سعادة الدكتور فرات البسام، الذي أسهم بدوره الإعلامي المميز في إيصال صوت المؤتمر إلى المحافل العلمية والمهنية، بما يليق بأهميته وتوقيته
أيها الحضور الكريم
يأتي هذا المؤتمر في وقت حرج من تطور الأنظمة القانونية، حيث بات التحول الرقمي واقعاً لا يمكن تجاهله، مما يفرض علينا جميعاً – مؤسسات وأفراداً – مسؤولية إعادة النظر في أدواتنا القانونية وآليات التحكيم التجاري، لضمان استمرارية الكفاءة، وسرعة الإجراءات، وحماية الحقوق في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة
إننا اليوم، من خلال هذا المحفل الدولي، نسعى لصياغة رؤية تشاركية لمستقبل التحكيم، تستند إلى التجربة والخبرة، وتطمح إلى التجديد والابتكار، بما يسهم في تطوير منظومة العدالة التجارية، وتحقيق بيئة قانونية تتسم بالمرونة، والمصداقية، والشفافية.
أكرر ترحيبي الحار بكم جميعاً، متمنية لكم مؤتمراً ناجحاً، مليئاً بالأفكار الرائدة، والمخرجات العملية التي تنعكس إيجاباً على واقع التحكيم العربي والدولي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
