ملك عمرو موهبة من مواهب مدارس القومية في التربية الفنية

كتب :محمد السيد

ملك عمرو توفيق تلميذة في الصف الأول الابتدائي في مدرسة القومية العربية الخاصة بالزقازيق
شجع قرار السيد الفاضل المدير العام للمدارس والممثل القانوني ا هانى مرشد بالاهتمام بالأنشطة وهو ماأسعد الكثير من أولياء الأمور وخاصة أن هناك طلابا يمتلكون المواهب والأنشطة المميزة
وهو ما شجع المواهب في الظهور اهتمام المدير العام للمدارس

تروى لنا والدتها عن موهبتها

ظهرت موهبتها في الثالثة من عمرها، لاحظتُ فيها شيئًا مميزًا. كانت تمسك القلم بطريقة مختلفة عن الأطفال في عمرها، وكأنها تعرف تمامًا ماذا تريد أن ترسم.
بدأت برسم شخصيات الكرتون التي تحبها، وكانت كل رسمة تحكي قصة من داخلها.

لكن الأجمل من ذلك أن الرسم بالنسبة لملك ليس مجرد هواية،
بل هو لغتها الخاصة
عندما تكون سعيدة، ترسم نفسها وهي تضحك، وعندما تخطئ
لا تقول “أنا آسفة” بالكلمات،
بل ترسم قلوبًا ورسومات مليئة بالحب، وتضعها تحت الباب وتمضي.
كنت أرى الرسمة وأشعر وكأنها تحتضنني دون كلام.

ومع مرور الوقت، طورت موهبتها كثيرًا وأصبحت تبتكر أفكارًا جديدة في الرسم. كثيرًا ما تقول لي بحماس:

“ماما، أنا سأحوّل الشخابيط إلى رسم!”

هذه الجملة الصغيرة تحمل بداخلها روحًا مبدعة ترى الجمال في كل شيء، حتى في أبسط الخطوط.

ولم تكتفِ ملك بالرسم فقط، بل بدأت تُعلِّم أصدقاءها كيف يعبّرون عن مشاعرهم بالرسم وتشجعهم على أن يرسموا ما يشعرون به بدلًا من الكلام. أصبحت سببًا في نشر الفرح والإبداع بينهم.

ملك يمكنها أن ترسم على أي شيء: على الورق، أو الكرتون، أو حتى على علبة فارغة. المهم أن تجد مساحة تعبّر فيها عن نفسها. ذوقها في اختيار الألوان رائع فهي تختار الألوان التي تعبّر عن إحساسها، وكأن كل لون له معنى خاص عندها.

ودائمًا أقول لها:“ملك، لديكِ قوة سحرية مثل إلسا ملكة الثلج، لكن قوتك ليست التجميد… قوتك هي الرسم.”فتضحك وتقول لي بثقة طفولية جميلة: “وسأرسم طوال حياتي يا ماما.”

وأنا مؤمنة أن ملك تمتلك موهبة حقيقية منحها الله لها* وستظل تضيء بها حياتها وحياة من حولها.


Related posts

Leave a Comment