طبيعة الموجودات قبل رثاء الإنسانية

بقلم لواء صبري حامد كامل

عند القتل تظن النفس أنها قد ارتوت من دماء القتيل عزا وسترا ونصرا وحتى تفوز فوزا عظيما لم تترك وليدة ذنبٱ الا دللتها
ولكن تتيقن بعدها أنة لا سرا يحفظ ولا عزٱ يرجي ولا أثر نصرٱ يمجد وعند الحساب في الدنيا يهال التراب علي الرأس ويذاع السر ويذل العزيز وينقلب النصر هزيمة
فما الذي يضير من إعمال العقل والتعامل مع الموجودات بقوانينها فإن في ذالك راحة للقلب والعقل
فلا يتعامل الرجل مع المرأة أنة أمام عقل رجل ولا تتعامل المرأة مع الرجل أنها أمام عقل امرأة
ولا تتعامل مع الاسد علي أنة حمل ولا الحمل علي أنة اسد
فقد كثرت جرائم القتل بين من كانوا في يوما احباء
لأنهم لا يعلمون مع من يتعاملون ولا هم يعلمون كيف يعاملون
صدقت ربي حينما قلت
رب اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي

Related posts

Leave a Comment