كتب / محمد عوض عيسى
تأهل منتخب مصر لكرة اليد للناشئين إلى المباراة النهائية لبطولة العالم تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا في المغرب في نسختها الأولى، عقب الفوز على إسبانيا بنتيجة 31-28.
فى نصف نهائي كأس العالم للشباب تحت ١٧ سنة
الشوط الأول حسم التعادل الايجابى نفسه على المنتخبين المصرى والاسبانى
بنتيجة 12-12
ثم تحول لصالح المنتخب المصرى مع الربع الأخير من المباراة، لينتهي اللقاء لصالح الفراعنة بفارق 3 أهداف.
بهذا الفوز، كسر منتخب الناشئين عقدة هزائم الفراعنة المتكررة بمختلف الفئات العمرية أمام الإسبان.
وشهدت المباراة تألق مؤمن النقيب، لاعب منتخب مصر، بتسجيله 7 أهداف من 9 محاولات، بنسبة وصلت إلى 78 %، إلى جانب تألق عبدالملك مبروك في حراسة المرمى، ويوسف عمرو، الظهير الأيمن، الذي توج كأفضل لاعب في المباراة.
تصدر المنتخب المصري ترتيب مجموعته برصيد 6 نقاط بالفوز على البرازيل وأمريكا والمغرب، وتأهل المنتخب الإسباني بالفوز على قطر وتونس وكوريا الجنوبية، وألمانيا بالفوز على الأرجنتين وإيران وبورتوريكو.
تأهل للدور نصف النهائي بعد إسدال الستار على مرحلة المجموعات: مصر، إسبانيا، قطر وألمانيا.
بهذه النتيجة سيواجه الفراعنة في نهائي مونديال الناشئين المنتخب الألماني، الذي تأهل بفضل فوزه الكبير على قطر فى المباراة النهائية التى ستقام السبت ١ من نوفمبر ٢٠٢٥
ويواصل المنتخب الوطني استعداداته للمباراة النهائية بروح قتالية عالية، حيث يسعى اللاعبون والجهاز الفني إلى تحقيق اللقب العالمي وإسعاد الجماهير المصرية التي تتابع البطولة بكل فخر واعتزاز.
وعقب اللقاء
أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن هذا التأهل يعكس مدى تطور منظومة كرة اليد المصرية التي أصبحت نموذجًا للنجاح على المستويين القاري والعالمي، مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بمنتخبات المراحل السنية المختلفة ضمن استراتيجية إعداد الأجيال القادمة من الأبطال.
وأشاد الوزير بالدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد المصري لكرة اليد في تنفيذ برامج إعداد متميزة للناشئين، أثمرت عن تواجد مصر في المراحل النهائية من بطولات العالم بصفة مستمرة، مؤكدًا أن هذا النجاح يأتي في إطار خطة الدولة لبناء الإنسان المصري وتعزيز مكانة الرياضة كأحد أهم عناصر القوة الناعمة لمصر.
وأضاف الدكتور أشرف صبحي أن الوزارة تتابع عن قرب أداء المنتخب وتوفر كل سبل الدعم الممكنة، مشيرًا إلى أن ما يحققه الناشئون اليوم هو امتداد لمسيرة التفوق التي تسطرها الرياضة المصرية في مختلف الألعاب، ومؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة الأبطال على اعتلاء منصة التتويج ورفع علم مصر عاليًا في نهائي المونديال.
