جيل جديد في ساحة السياسة شاب يترشح لعضوية مجلس الشعب

كتبت.. ميادة محمد نجيب

المحاسب الشاب /محمد أحمد حسني.. رمز الحصان 🐎 رقم (6) عن دائرة العاشر من رمضان – مرشح حزب العدل

، يعد من أبرز المرشحين حاليًا والأوفر حظا ؛ خاصة أنه يدخل المعترك الإنتخابي تحت راية حزب العدل الذي يخاطب الطبقة المتوسطة بقيادة رئيس الحزب النائب /عبدالمنعم إمام الذي يمتلك شعبية كبيرة في الشارع المصرى ،

تعيش مدينة العاشر من رمضان حالة من الحراك السياسي النشط مع إعلان المحاسب الشاب /محمد أحمد حسني ترشحه لعضوية مجلس الشعب عن حزب العدل، حاملا رمز الحصان 🐎 ورقم (6). ويأتي هذا الترشيح في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تمكين الشباب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الحياة السياسية وصنع القرار.

ويُعد محمد أحمد حسني من الوجوه الشابة الواعدة التي تمتلك رؤية طموحة وإرادة قوية لخدمة أبناء دائرته. إذ يؤمن بأن دخول الشباب إلى البرلمان يمثل خطوة أساسية نحو تجديد الفكر السياسي وتطوير آليات العمل التشريعي بما يواكب تطلعات الأجيال الجديدة.

رؤية واضحة وبرنامج متكامل

طرح المرشح الشاب برنامجًا انتخابيًا متوازنًا يرتكز على عدة محاور أساسية تستجيب لاحتياجات المواطنين في دائرة العاشر من رمضان، وتضع حلولًا عملية لقضاياهم اليومية.

أولًا: التنمية والخدمات العامة
أكد حسني عزمه على العمل لتحسين البنية التحتية داخل المدينة والمناطق السكنية الجديدة، وتطوير شبكات الطرق والصرف الصحي والمياه، إلى جانب دعم جهود الدولة في الارتقاء بمستوى الخدمات المحلية.

ثانيًا: التعليم والتأهيل المهني
يشدد المرشح على ضرورة تطوير التعليم الفني والمهني، وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل الصناعي في مدينة العاشر من رمضان، مع دعم إنشاء مراكز تدريبية حديثة تساعد الشباب على اكتساب المهارات المطلوبة.

ثالثًا: دعم فرص العمل وتمكين الشباب
يولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بتوفير فرص عمل للشباب من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع ريادة الأعمال، وإطلاق مبادرات تشغيل بالشراكة مع المستثمرين والمناطق الصناعية بالمدينة.

رابعًا: تحسين الخدمات الصحية والاجتماعية
يتضمن البرنامج العمل على رفع كفاءة المستشفيات والمراكز الطبية، وتوسيع نطاق خدمات التأمين الصحي، مع دعم المبادرات التطوعية التي تسهم في خدمة المجتمع المحلي.

خامسًا: حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة
يدعو حسني إلى زيادة المساحات الخضراء وتشجيع استخدام الطاقة النظيفة في المنشآت الصناعية والسكنية، تأكيدًا على أهمية التنمية المتوازنة التي تراعي البعد البيئي.

الشباب شريك في المستقبل

يرى محمد أحمد حسني أن تمكين الشباب من المشاركة في الحياة السياسية يمثل ركيزة أساسية لتقدم الوطن، مشيرًا إلى أن التغيير لا يتحقق إلا من خلال العمل الجاد والمشاركة الفاعلة داخل مؤسسات الدولة. ويؤكد أنه يسعى إلى أن يكون صوتًا صادقًا للمواطنين وبالأخص الطبقة الكادحة تحت قبة البرلمان، ناقلًا همومهم ومطالبهم بكل شفافية ومسؤولية.

ختامًا

يحمل ترشح محمد أحمد حسني، رمز الحصان 🐎 رقم (6) عن دائرة العاشر من رمضان، رسالة أمل في أن يكون للشباب دور مؤثر في الحياة التشريعية، وأن تسهم طاقاتهم وأفكارهم في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية. فالمستقبل – كما يؤكد حسني – “لن يُصنع إلا بسواعد الشباب وإصرارهم على البناء والعطاء”.
فالشباب طاقة لا تُستهان بها”، تلك الطاقة التي يحتاجها الوطن في كل ميادينه، لتجديد دمائه وتطوير مؤسساته وتحقيق نهضته المنشودة.

Related posts

Leave a Comment