حشد الناخبين إلى لجان الاقتراع يتوقف على الطقس.

كتب/ خالد الرزاز

باقي ساعات قليلة وتنطلق جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب ، وسط حالة من الترقب في الشارع السياسي، حيث يتجدد التساؤل حول مدى تأثير الحالة الجوية على معدلات مشاركة الناخبين، ومدى قدرتها على تحفيز أو عرقلة الإقبال على لجان الاقتراع.

ويؤكد مراقبون أن الطقس يلعب دورًا غير مباشر لكنه مؤثر في قرارات الناخبين، خاصة في ظل ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة، أو احتمالات سقوط الأمطار، وهي عوامل قد تدفع بعض المواطنين، لا سيما كبار السن والنساء، إلى تأجيل المشاركة أو العزوف عنها،

رغم إدراكهم لأهمية الصوت الانتخابي.في المقابل، يؤكد آخرون أن وعي الناخب المصري بأهمية المرحلة السياسية الراهنة قد يقلل من تأثير العوامل الجوية، خصوصًا في جولة الإعادة التي تتسم بالحسم والندية، حيث يسعى كل مرشح إلى حشد أنصاره بكافة

الوسائل المشروعة، مع الاستعداد لأي ظروف طارئة خلال أيام التصويت.وقد حرص عدد من المرشحين على وضع خطط بديلة لمواجهة تقلبات الطقس، شملت توفير وسائل انتقال للناخبين، وتكثيف التواصل المباشر، فضلًا عن الدعوة إلى المشاركة الإيجابية باعتبارها واجبًا وطنيًا لا يتوقف

عند حرارة الطقس أو برودته.
وتبقى الساعات المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل، هل ينتصر عامل الطقس على الحراك الانتخابي، أم ينجح المرشحون في كسر الحواجز المناخية وحشد الناخبين إلى صناديق الاقتراع، لتقول المشاركة الشعبية كلمتها الأخيرة في رسم خريطة مجلس النواب القادم.

Related posts

Leave a Comment