هوية»… حين يرتدي الجيل الجديد تاريخه

كتبت.. نسرين يسري
في مشهد يؤكد الوعي بالانتماء نجح طلاب بالصف الأول الثانوي في تحويل شغفهم بالهوية المصرية إلى مشروع شبابي يحمل رسالة واضحة. وهو برند هوية ، ليقدم رؤية مختلفة للموضة، تمزج بين روح العصر وعمق الحضارة المصرية.
الطلاب المتميزين ..
الطلاب، وهم زياد محمد، أحمد أسامة، زياد شادي، يوسف مصطفى، ويزيد محمد، ويبلغون من العمر 16 عامًا، لم ينظروا إلى الفكرة كتجربة عابرة، بل كمشروع ريادي حقيقي. بدعم من أسرهم ومدرستهم، استطاعوا أن يخطوا خطوات جادة نحو عالم ريادة الأعمال في سن مبكرة، مؤكدين أن الطموح لا يرتبط بالعمر.
برند «هوية» تستمد التصميمات من الرموز الفرعونية والكتابات القديمة، لكنها تُعاد صياغتها برؤية عصرية تمزج بين أصالة التراث وحداثة الأسلوب، ليصبح التاريخ أكثر قربًا من الجيل الجديد وأكثر توافقًا مع ذوقه اليومي. فهو مصنوع من قطن طبيعي 100%.
وبالجدير بالذكر..
إن الموضة يمكن أن تكون وسيلة تعبير قوي عن الانتماء لأننا نري أن البرند مهتم بالحضارة المصرية وقادر على مواكبة العصر وتعكس هذه التجربة الدور الإيجابي للأسرة والمؤسسات التعليمية في تشجيع الابتكار
يمثل برند «هوية» نموذجًا ملهمًا لجيل جديد اختار أن يكون صانع فكرة لا مجرد مستهلك، وجعل من الثقافة والاقتصاد الإبداعي طريقًا للتعبير عن ذاته، في خطوة تؤكد أن الهوية يمكن أن تُحفظ، وتُرتدى، وتُعاش في آنٍ واحد.

خالص الشكر والتقدير..
ومن هنا أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذة شيماء محمد، التي أشارت لي عن برند هوية، وأسهمت في اكتشاف مواهب حقيقية تمتلك تفكيرًا متميزًا ورؤية متطورة، إيمانًا منها بدعم الإبداع وتشجيع الأفكار الجديدة القادرة على إحداث فرق حقيقي.

Related posts

Leave a Comment