ويبقى الادب العربى خالدأ فى تكريم الأديب العربى ، احمد باكثير

كتب/سما محمدنبيل./تصوير.منة الله حسن.اشراف.سيدعبدالقوي.

نظّمت مؤسسة حضرموت للثقافة، الإثنين الماضي، احتفالية كبرى لتكريم الأديب العربي الراحل “علي أحمد باكثير” بدار الأوبرا المصرية، على أحمدباكثير ، هو كاتب مسرحى وأديب وشاعر وروائى يمنى ولد فى إندونيسيا ونشأ فى اليمن وعاش في مصر قدم العديد من الأعمال الأدبية التي تحولت إلى أعمال مسرحية و سينمائية بارزة على مر الزمان ، تضمن الحفل تكريم عدد من الفنانين المبدعين الذين شاركوا في تقديم أعماله في السينما والمسرح. حضر الاحتفالية وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني “معمر الإرياني”، إلى جانب نخبة من الفنانين والمبدعين المصريين، من بينهم الفنانة “رانيا فريد شوقي”، الفنان “محمد عادل”، الفنان “محسن منصور”، الفنان ” أحمد فريد” والمخرج “عادل عوض” و غيره من الشخصيات البارزة.

بدأت الاحتفالية بعزف السلام الوطني المصري، ثم ألقت مقدمة الحفل كلمة ترحيبية بالحضور، مشيرة إلى أن الاحتفالية السنوية تأتي بمناسبة مرور 115 عامًا على ميلاد الأديب الكبير “علي أحمد باكثير” التي تنظمها مؤسسة حضرموت للثقافة تقديرًا لإسهاماته الأدبية، حيث جمع في أعماله بين الهوية المصرية والعربية والإسلامية وعمق الأصول اليمنية، ليقدم إنتاجًا أدبيًا ذا طابع عالمي.

وألقى الأستاذ “زياد باسمير”، مؤسس مؤسسة ضي للثقافة والإعلام ومنظم الاحتفالية، كلمة أوضح خلالها أن تنظيم هذه الفعالية جاء نتاج تعاون مشترك بين مؤسسة ضي ومؤسسة حضرموت للثقافة، معربًا عن سعادته بالحضور وموجهًا الشكر للضيوف.

وخلال الحفل، أعلنت مقدمة الاحتفالية عن إطلاق جائزة سنوية تحمل اسم الأديب الراحل علي أحمد باكثير، من قبل مؤسسة حضرموت و ذلك إيمانًا بأهمية الحفاظ على إرثه الأدبي ونشره، و بهدف دعم المبدعين العرب الذين يسيرون على نهجه.

كما تم عرض فيديو تعريفي لتدشين الجائزة، تضمن معلومات حول لجان التحكيم المتخصصة واللجنة العليا المنظمة، والتي يترأسها الكاتب والأديب الكبير “محمد سلماوي”، بالإضافة إلى مراحل تنفيذ الجائزة، التي تبدأ بمرحلة الإعداد والإطلاق خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025، ثم مرحلة استقبال المشاركات من يناير إلى مارس 2026، تليها مرحلة التحكيم الأدبي في أغسطس 2026، إلى جانب عرض قواعد التقييم.

جاءت كلمة مؤسسة حضرموت للثقافة المهندس “عبدالله أحمد بقشان”، والتي ألقاها نيابةً عنه الأستاذ “عبدالله علي بانخر”، عضو مجلس المؤسسين ورئيس مجلس الأمناء بالمؤسسة، حيث أعرب عن سعادته بإقامة الاحتفالية في مصر، مؤكدًا علي حرص المؤسسة على تمكين الشباب ودعم إبداعاتهم. كما وجه الشكر للفنانين الموجودين ولوزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني ” معمر الإرياني” على حضوره ودعمه للثقافة.

توالت الكلمات لتأتي كلمة رئيس الجائزة الكاتب الكبير “محمد سلماوي” الذي تحدث عن تجربة باكثير الأدبية قائلًا: “لم يكن باكثير كاتبًا يطرق أبواب الأدب طلبًا للتسلية أو إشباع الذات، بل كان أديبًا صاحب رسالة، آمن بأن الكلمة مسؤولية أخلاقية وتاريخية.”
وأضاف:”في أعماله التاريخية، لم يكن التاريخ سردًا للوقائع، بل مرآة للواقع ووسيلة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.”. ثم اختتم حديثه قائلًا:”رحل علي أحمد باكثير جسدًا، لكنه بقي أثرًا ودرسًا، وشاهدًا على أن الأدب حين يُكتب بصدق لا يموت.”

شهدت الاحتفالية فقرة تكريم الفنانين المصريين الذين شاركوا في أعمال مأخوذة عن إبداعات باكثير، حيث تم تكريم الفنان الراحل “حسين رياض” أحد أبطال فيلم وا إسلاماه، والفنان الراحل “أحمد مظهر” بطل فيلمي وا إسلاماه والشيماء، والفنان الراحل “محمد عوض” بطل مسرحية جلفدان هانم.

كما تم تكريم الفنانة القديرة “لبنى عبد العزيز” بطلة فيلم وا إسلاماه، والفنانة القديرة “سميرة أحمد” بطلة فيلم الشيماء.

واختُتمت الفعالية بعرض مسرحي بعنوان “متحف باكثير” من إخراج “أحمد فؤاد” ، وبمشاركة نحو 50 شابًا وشابة من مصر، حيث تناول العرض متحفًا يضم تماثيل لشخصيات تاريخية وأدبية جسدها باكثير في أعماله من بينها إخناتون، حورس، إيزيس، الحاكم بأمر الله، الشيماء، شهرزاد، جحا، و غيرهم. يقدم كل فصل لمحة عن إحدى هذه الشخصيات مع تعليق الأديب باكثير داخل العرض عن وجهه نظره في تلك الشخصية، قبل أن تجتمع الشخصيات جميعها في المشهد الختامي.

واختُتمت الاحتفالية بتوجيه الشكر للحضور و بتصفيق حار من الجمهور تقديرًا للعرض المسرحي. .

Related posts

Leave a Comment