متابعة: محمد عادل حبيب
في مشهد مؤلم لا يليق بقرية مصرية تسعى لحياة كريمة، يعاني أهالي قرية ميت طريف التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية من كارثة حقيقية نتيجة غرق أحد الشوارع الرئيسية بمياه الصرف الصحي، في أزمة طالت مدتها وتفاقمت آثارها دون تدخل حاسم حتى الآن.
تحولت مياه الصرف الصحي الملوثة إلى برك راكدة تفوح منها روائح كريهة تخنق الأنفاس، وتسببت في شلل تام لحركة المرور، فضلًا عن تهديدها المباشر لصحة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل مخاوف حقيقية من انتشار الأمراض والأوبئة.
ويؤكد الأهالي أن أطفال المدارس يواجهون يوميًا معاناة شديدة أثناء المرور من الشارع الغارق، حيث أصبح السير فيه خطرًا وصعبًا، وسط حالة من القلق الدائم على سلامة أبنائهم، خاصة مع تكرار السقوط والانزلاق في المياه الملوثة.
ورغم تعدد الشكاوى والاستغاثات التي تقدم بها الأهالي، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة، دون حلول جذرية على أرض الواقع، ما زاد من حالة الغضب والاستياء بين المواطنين الذين يشعرون بأن معاناتهم لا تجد آذانًا صاغية.
📢 استغاثة عاجلة
يناشد أهالي قرية ميت طريف الوحدة المحلية، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، وكافة الجهات المعنية بسرعة التحرك الفوري، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل المشكلة بشكل جذري، وليس مجرد حلول مؤقتة، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين وحقهم المشروع في بيئة نظيفة وآمنة.
🙏 رسالة شكر وأمل
ورغم الألم، يوجّه الأهالي رسالة شكر لكل مسؤول يتحرك بضمير حي لخدمة المواطن، مؤكدين ثقتهم في أن الدولة لا تتأخر عن أبنائها، وأن التدخل العاجل سينهي هذه المعاناة في أقرب وقت.
✍️ رسالة لكل مسؤول:
السكوت عن المشكلة يزيدها تعقيدًا… وأهالي ميت طريف لا يطلبون إلا حقهم في حياة كريمة وبيئة نظيفة.
ويبقى السؤال المطروح:
هل تتحول هذه الاستغاثة إلى تحرك عاجل ينقذ القرية من كارثة صحية محققة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.
الصرف الصحي يُغرق شوارع ميت طريف ويهدد حياة الأهالي… فهل من مُغيث
