بعد رفع قيمة ايجار الفدان الزراعى خمسة أضعاف أهالى دمرو تستغيث من هيئة الأوقاف

كتب : اسماعيل القصبى

من أكبر المشاكل التى تواجه الفلاحين بقرى دمرو
مشكلة رفع ايجار الفدان لمبلغ ( 48 ألف جنيه ) سنويا.
وقد
قام الدكتور / شوقي السعيد بلفت الإنتباه في أحد فيديوهاته إلى خبر خطير على أهالي
دمرو وهو قيام هيئة الأوقاف برفع قيمة ايجار فدان الأرض الزراعية إلى مبلغ ( 48 ألف جنيه ) من مبلغ ( 10 ألاف جنيه ) سنويا مرة واحدة وبدون مقدمات وبمفردها ، وتسائل الدكتور / شوقي لماذا قيمة ايجار الأوقاف القبطية مازال ( 5 ألاف جنيه ) فقط سنويا للفدان ومازال ثابتا ولم ترفعه حتي الأن ؟؟ في حين أن هيئة الأوقاف الإسلامية قامت برفع ايجار الفدان منذ عام 2015 م. إلى مبلغ ( 10 ألاف جنيه ) سنويا ، ثم قامت برفعه في عام : 2025 م. الي ( 48 ألف جنيه ) 5 أضعاف مرة واحدة بالمخالفة للمنطق والعقل .
ورفع قيمة ايجار فدان أرض الأوقاف الإسلامية لهذا المبلغ الخرافي مرة واحدة يمثل كارثة عظمى وخراب بيوت لنستأجرين أراضي الأوقاف في دمرو .

ومعروف أن هناك نسبة كبيرة من مستأجرين أراضي الأوقاف في دمرو ممتنعين وعاجزين منذ عام : 2015 م. عن سداد قيمة إيجار الأراضي الزراعية وإيجار الحكر والمباني مما أدى إلى تراكم على الفدان الواحد مبلغ (100 ألف جنيه ) إيجارات متأخرة ، هذا غير الفوائد على قيمة الإيجارات المتأخرة والتي تصل لمبالغ كبيرة على الفدان ، يضاف إليها قيمة ايجارات الأراضي الزراعية لعام : 2025 م. بمبلغ( 48 ألف جنيه) للفدان .

ومعلوم أن جميع القضايا السابقة التي قام الأهالي برفعها ضد هيئة الأوقاف قد باءات بالفشل الزريع ، وأن مجهود وأموال أهالي دمرو قد ذهبت هباءا منثورا ، خلال تلك السنوات الماضية والله يعوض على الأهالي في الأموال التي دفعوها للمحامين التي تبلغ مئات الألاف من الجنيهات.
ونتيجة لنصيحة المحامين المستفيدين تفاقمت مشكلة إيجار أراضي الأوقاف بدمرو .
وتراكمت قيمة إيجار الفدان من : 2015 م. وحتي ؛ 2024 م. لتتجاوز مائة ألف جنيه على الفدان الواحد .

ويتعرض أهالي دمرو الذين امتنعوا عن سداد إيجار الأراضي الزراعية بتحريض من البعض الذين أوهموهم وورطوهم في أكبر مشكلة تواجههم حاليا ومستقبلا والذين تاجروا بهذه المشكلة واستفادوا منها على حساب مصلحة الفلاحين البسطاء الذين سيدفعون الثمن باهظا .
ومنذ سنوات طويلة قد طالبنا الأهالي بسداد الايجار أولا بأول ولكن دون جدوي وسار الأهالي وراء الأوهام التي خدعهم بها بعض المستفيدين الذين استخدموا بعض الأهالي السذج للترويج لأوهامهم بأن الأرض ليست ملك هيئة الأوقاف وحرضوا الفلاحين البسطاء على عدم سداد الإيجار ، واستغلوا الأهالي وجمعوا منهم مبالغ كبيرة بحجة رفع قضايا ضد هيئة الأوقاف .
وكل فترة يجمعوا منهم مبالغ كبيرة بحجة تلك القضايا الفاشلة التي لم تنجح أي قضية منها حتي الأن . منذ 25 سنة
ويستغل البعض هذه القضايا الوهمية الفاشلة لإستمرا المشكلة لإستنزاف الفلاحين البسطاء .

وهذه الكارثة الجديدة ستكلف دمرو سنويا أكثر من ( 48 مليون جنيه ) قيمة ايجار حوالي ألف فدان أرض زراعية ، هذا غير قيمة إيجار الحكر والمباني المقامة على أراضي الأوقاف والتي تصل هي الأخرى لحوالي( 10 مليون جنيه ) على الأقل سنويا ، وهذا المبلغ مطلوب من أهل دمرو سداده سنويا ، وهذه كارثة حقيقية تحل بأهالي دمرو الكرام ، ومشكلة أراضي الأوقاف مشكلة مزمنة تؤرق أهالي دمرو وتطير النوم من عيونهم ، طول تلك السنوات الماضية .

ولم يعد أمام أهالي دمرو سوى مطالبة النواب المنتخبين الجدد النائب / إبراهيم الديب ، والنائب / عمرو السعيد ، والنائبة / سامية توفيق للبحث عن حل لهذه المشكلة مع هيئة الأوقاف الإسلامية ومطالبتها بمعاملتهم معاملة مستأجري أراضي الأوقاف القبطية التي مازالت تحدد مبلغ ( 5 ألاف جنيه ) فقط ايجار الفدان سنويا ، كما ذكر بذلك الدكتور / شوقي السعيد المرشح السابق.

Related posts

Leave a Comment