الغربية/ أنيسة اسماعيل
في خطوة طال انتظارها، بدأت اليوم ملامح الانفراجة الحقيقية في ملف مستشفى سمنود المركزي، عقب الزيارة المهمة التي قام بها معالي الوزير السيد القصير للمستشفى، في تحرك عملي أعاد الأمل للمواطنين، ووضع ملف الصحة بسمنود على طاولة الاهتمام الجاد بعد سنوات من المعاناة.
الزيارة جاءت بحضور نخبة من القيادات التنفيذية والطبية، على رأسهم
الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية،
والأستاذ السيد عبدالعال رئيس مجلس ومدينة سمنود،
والدكتورة نبيلة خليل مديرة الإدارة الصحية بسمنود،
والدكتورة إيمان شاكر مدير مستشفى سمنود،
إلى جانب لفيف من السادة أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، وهم:
النائب جبر العشري،
النائب محمد شعيب،
النائب عادل مأمون عتمان.
كما رافق الزيارة اللجنة المكلفة من معالي الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة، والتي بدأت على الفور دراسة شاملة ودقيقة لحالة المستشفى، تمهيدًا لإعداد تقرير فني متكامل يُعرض على معالي وزير الصحة، لاتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة التي من شأنها إحداث تطوير حقيقي وملموس في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأهالي سمنود.
الجولة الميدانية لم تكن بروتوكولية، بل اتسمت بالجدية والشفافية، حيث تم الوقوف على أرض الواقع، ورصد أوجه القصور، والاستماع إلى احتياجات المستشفى الفعلية، في خطوة تعكس إرادة حقيقية للإصلاح ووضع حد لمعاناة المواطنين.
ويؤكد أهالي سمنود أن هذا التحرك يمثل نقطة تحول حاسمة في ملف المستشفى، خاصة مع المتابعة الجادة من معالي الوزير السيد القصير، الذي يستحق كل الشكر والتقدير على تحريك المياه الراكدة وفتح هذا الملف الحيوي، إيمانًا بحقه المواطن في خدمة صحية تليق به.
ويبقى الأمل معقودًا على أن تسفر هذه الزيارة عن قرارات حاسمة وسريعة، تعيد لمستشفى سمنود المركزي دوره الحيوي، وتخفف العبء عن كاهل آلاف المواطنين، في إطار توجه الدولة نحو الارتقاء بالمنظومة الصحية وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات الطبية.

