بقلم المستشار الدكتور/قاسم على
السيد رئيس الجمهورية،
نخاطبكم اليوم ليس كمشجعين لكرة القدم فحسب، بل كمواطنين يغارون على اسم مصر وهيبتها التي تُنتهك في المحافل الدولية. إن ما يحدث لمنظومة كرة القدم المصرية، وآخرها السقوط المهين أمام السنغال، لم يعد مجرد “خسارة رياضية”، بل أصبح إهداراً لسمعة الدولة وفشلاً إدارياً صارخاً يتطلب تدخلاً حاسماً.
سيادة الرئيس، إن كرة القدم في مصر هي “أمن قومي” ومصدر سعادة للملايين، والمنظومة الحالية (اتحاد الكرة) أثبتت فشلها الذريع في إدارة هذا الملف. لقد تحول المنتخب من “قوة ناعمة” تُرعب القارة، إلى مجرد أداة للتخبط والعشوائية والمصالح الضيقة، مما تسبب في كسر كبرياء المصريين وإحراج الدولة أمام العالم.
إننا نناشد سيادتكم بـ:
1. تطهير شامل: استئصال جذور الفشل في اتحاد الكرة ومحاسبة المسؤولين عن هذا التدهور الإداري والمالي.
2. ثورة احترافية: فرض نظام صارم يعيد للمنتخب هيبته، ويجبر اللاعبين على احترام القميص الوطني أو تركه لمن يستحق.
3. مشروع قومي: تبني مشروع رياضي حقيقي يبدأ من الناشئين ويقوده المتخصصون لا “الهواة”، لتعود مصر لمكانتها الطبيعية كقائد للقارة السمراء.
سيادة الرئيس، مصر العظيمة التي تبني المستحيل في كل المجالات، لا يليق بها أن تظهر بهذا العجز الكروي. الجماهير تنتظر منكم “قراراً سيادياً” يعيد الحق لأصحابه ويغسل عار الفشل الذي تسبب فيه غير المؤهلين.
حفظ الله مصر.. وأدام عزها.
المستشار الدكتور/قاسم على
بصفتي مصري
بصفتي مشجع لمنتخب مصر
بصفتي رياضي وبطل مصر السابق في الكاراتيه والتايكوندو
