الغربية/ خالد الرزاز
في إطار تنفيذ توجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية جهودها المكثفة لدعم وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، عبر المتابعة الميدانية الجادة لكافة مشروعات التمكين الاقتصادي على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، أصدرت الأستاذة حسناء أحمد إبراهيم وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، تعليماتها الواضحة لمنسقي التمكين الاقتصادي بمكتب مساعد الوزيرة للحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي بالغربية، الأستاذة مريم حبيب، والأستاذة إيمان سعد، بضرورة تكثيف المتابعات الميدانية الشاملة لجميع المشروعات، لضمان استمراريتها وتحقيق أهدافها التنموية.
وشهد شهر يناير 2026 تنفيذ جولات ميدانية موسعة شملت:
مشروعات مبادرة “قرية بلا فقر” بالتعاون مع مؤسسة التكافل.
مشروعات بنك ناصر الاجتماعي ضمن مبادرتي (مستورة – فتحة خير).
مشروعات المؤسسة القومية لتنمية الأسرة.
وتنوعت المشروعات التي تم المرور عليها ما بين مشروعات إنتاج حيواني (ماشية)، وبقالة، ومحلات بيع دواجن، وترزي، وبيع ملابس، ومحلات قطع غيار سيارات وتكاتك، إلى جانب مشروعات تصنيع الألبان والجبن، بما يعكس تنوعًا اقتصاديًا مدروسًا يلبّي احتياجات السوق المحلي ويفتح آفاقًا حقيقية للدخل المستدام.
وجاءت المتابعات بمشاركة مسؤولي الوحدات الاجتماعية التابعة لها المشروعات، ومندوبي بنك ناصر الاجتماعي، ومندوبي المؤسسات التابعة للمؤسسة القومية لتنمية الأسرة، في صورة تكامل مؤسسي يعزز من فرص نجاح المشروعات واستمرارها.
وأكدت وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية أن هذه الجهود تأتي في إطار سعي برامج التمكين الاقتصادي إلى دمج المستفيدين من المنح والمبادرات في أنشطة اقتصادية ناجحة ومدرة للدخل، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي لهم ولأسرهم.
ويُجسّد هذا التوجه فلسفة وزارة التضامن الاجتماعي القائمة على التحول من الدعم إلى الإنتاج، تحت شعار: «ابدأ… وإحنا معاك»
شعار يحمل رسالة واضحة مفادها أن الدولة تدعم وتساند، لكنها في الوقت ذاته تحفّز على العمل والإنتاج، وترسّخ ثقافة الاعتماد على الذات، باعتبارها الطريق الحقيقي للتنمية والكرامة الإنسانية.
اعلام د/ خالد ابوالمجد

