صرخة من قرية ميت هاشم: مسجد الغفران بلا إمام وخطيب على أعتاب شهر رمضان

كتب/ خالد الرزاز
في مشهد مؤلم يسبق حلول شهر رمضان المبارك، يطلق أهالي قرية ميت هاشم التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية صرخة استغاثة إلى فضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء أزمة مسجد الغفران الذي أصبح بلا إمام وخطيب منذ وفاة إمامه الراحل الشيخ رفيق إبراهيم صالح.

فمنذ رحيل الإمام، والمسجد يعيش حالة من الارتباك الدعوي والتنظيمي، حيث يتم إسناد خطبة الجمعة بالاتفاق بين بعض أبناء القرية بشكل مؤقت، في محاولة لسد الفراغ، إلا أن غياب إمام وخطيب رسمي للمسجد يظل أزمة قائمة تؤرق المصلين، خاصة ونحن على أبواب شهر الرحمة والمغفرة.

الأهالي يؤكدون أن مسجد الغفران ليس مجرد مبنى للصلاة، بل منبر دعوي وتربوي يخدم قطاعًا واسعًا من أبناء القرية، ويؤدي دورًا مهمًا في نشر الفكر الوسطي المستنير، لاسيما في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحاجة إلى الدروس الدينية، وصلاة التراويح، وتنظيم الشعائر بشكل منضبط تحت إشراف إمام معتمد من وزارة الأوقاف.

ويتساءل الأهالي في مرارة: كيف يستقبل المسجد شهر القرآن بلا إمام يقود المصلين؟ وكيف تُترك مسجد الغفران دون خطيب رسمي في هذا التوقيت الحرج؟

إن مطلب تعيين إمام وخطيب لمسجد الغفران بقرية ميت هاشم لم يعد مجرد طلب إداري، بل أصبح مطلبًا شعبيًا ملحًا يعبر عن احتياج حقيقي لأبناء القرية، الذين يثقون في حرص وزارة الأوقاف على ضبط المنابر ورعاية بيوت الله.

ويجدد الأهالي مناشدتهم العاجلة لوكيل وزارة الأوقاف بالغربية بسرعة اتخاذ القرار المناسب وتكليف إمام وخطيب رسمي للمسجد قبل حلول شهر رمضان المبارك، حفاظًا على استقرار العمل الدعوي، وصونًا لحرمة المنبر، وتلبيةً لاحتياجات المصلين.

فهل تجد صرخة ميت هاشم صدى سريعًا قبل أن يهل هلال رمضان؟
الأمل معقود… والتحرك مطلوب.

Related posts

Leave a Comment