فريق التدخل السريع بالغربية… ملحمة إنسانية تنقذ بلا مأوى وتعيد الأمل في شوارع رمضان

الغربية/ خالد الرزاز 

في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها وزارة التضامن الاجتماعي لحماية الفئات الأولى بالرعاية، واصل فريق التدخل السريع بمحافظة الغربية أداءه الإنساني المشرّف، منقذًا وداعمًا للأطفال والكبار بلا مأوى، عبر جولات ميدانية موسّعة شملت مختلف شوارع ومراكز المحافظة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وجاءت هذه التحركات تنفيذًا لتعليمات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، وبإشراف مباشر من الأستاذة حسناء أحمد إبراهيم وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، التي وجّهت بتكثيف الجهود الميدانية والتعامل الفوري مع بلاغات المواطنين بلا مأوى في جميع أنحاء المحافظة.
وترأس الجولات الإنسانية الأستاذ رضا شاهين مدير إدارة الدفاع الاجتماعي ورئيس فريق التدخل السريع بالغربية، بمشاركة كل من الأستاذ نجاح سراج، والأستاذ إبراهيم جاد عضوي فريق التدخل، والسائق أيمن عثمان سائق سيارة التدخل السريع، حيث انطلق الفريق في حركة إنسانية واسعة شملت جميع أركان شوارع طنطا، إلى جانب مراكز المحافظة المختلفة، لإجراء حصر ميداني شامل للحالات والتعامل الفوري معها.
وخلال هذه الجهود، واصل فريق التدخل السريع بالغربية عمله الدؤوب للتعامل مع بلاغات الأطفال والكبار بلا مأوى، وتقديم كافة أوجه الحماية والرعاية الاجتماعية، بما يضمن حياة كريمة للفئات الأولى بالرعاية، عبر دراسات حالة دقيقة، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية العاجلة، ونقل الحالات التي تستدعي ذلك إلى جهات الرعاية الاجتماعية المتخصصة.
وأسفرت تدخلات الفريق عن التعامل مع عدد كبير من الحالات في مدن كفر الزيات، والمحلة الكبرى، وزفتى، حيث تم إيداع حالة واحدة فقط بدار كبار بلا مأوى بطنطا، بينما فضّلت باقي الحالات الاكتفاء بتوجيهها إلى مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني للحصول على مساعدات عينية ومالية، وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها.
كما قام الفريق بتوجيه عدد من الحالات إلى الوحدات الاجتماعية للتسجيل في برنامج تكافل وكرامة، إضافة إلى إحالة بعض الحالات إلى مكاتب التأهيل الاجتماعي المختصة بمحل الإقامة، للتسجيل والحصول على كارت الخدمات المتكاملة، بما يضمن دمجهم في منظومة الحماية الاجتماعية بصورة مستدامة.
ويؤكد هذا التحرك الإنساني أن فريق التدخل السريع بالغربية لا يكتفي بالاستجابة الطارئة، بل يعمل برؤية شاملة تستهدف صون كرامة الإنسان، وترجمة توجيهات الدولة إلى واقع ملموس في الشارع المصري، ليبقى رمضان شاهدًا على أن العمل الإنساني حين يقترن بالإخلاص، يصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الناس.

Related posts

Leave a Comment