استغاثة عاجلة من أهالي العزيزية وشبراملس وميت هاشم إلى محافظ الغربية

الغربية : خالد الرزاز
في مشهد بات مألوفًا ومؤلمًا، تتصاعد صرخات الاستغاثة من أهالي قرى العزيزية وشبراملس وميت هاشم، موجهة هذه المرة إلى محافظ الغربية اللواء علاء عبد المعطي، مطالبين بتدخل عاجل وحاسم لإنهاء معاناة طال أمدها: رصف طريق العزيزية – ميت هاشم.
لقد أُعلن رسميًا عن رصف الطريق بطول كيلو و200 متر، إلا أن الإعلان ظل حبرًا على ورق، بينما الواقع يزداد قسوة يومًا بعد يوم. الطريق لم يعد مجرد مسار مروري، بل شريان حياة يخدم منطقة مكتظة بمصانع الكتان، وعشرات الورش الخاصة بالسيارات، فضلًا عن وجود وحدة إسعاف ومطافئ قرية ميت هاشم، ما يجعل استمرار إهماله خطرًا مباشرًا على الأرواح والمصالح العامة.
ويزداد المشهد قتامة مع شكاوى متكررة من سائقي الميكروباص والسيارات الثقيلة، الذين يعانون يوميًا من تدهور الطريق، رغم أنه يخدم منطقة استراتيجية لا غنى عنها. فقرية العزيزية تقع في قلب شبكة مواصلات تربط بين أربعة مراكز كبرى: المحلة الكبرى، زفتى، سمنود، والسنطة.
كما تضم المنطقة أربعة مواقف رئيسية للسيارات:
موقف طنطا بقرية شبراملس
مواقف المحلة، سمنود، زفتى، والقاهرة بقرية العزيزية
كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الطريق ليس مطلبًا ترفيهيًا، بل ضرورة تنموية وخدمية تمس آلاف المواطنين يوميًا.
ورغم أن مركز سمنود يحظى بسبعة نواب في مجلس النواب ونائب واحد في مجلس الشيوخ، يؤكد الأهالي أنهم لم يتلقوا أي رد أو تحرك فعلي حتى الآن. وهنا يطرح الشارع سؤاله المشروع: أين صوت النواب؟ وأين دورهم في نقل معاناة الناس والدفاع عن حقهم في طريق آمن وممهد؟
ومع اقتراب موسم حصاد الكتان، تتضاعف المخاطر وتتفاقم الخسائر المحتملة، ما يدفعنا لإطلاق هذه الاستغاثة العاجلة، آملين أن تجد صدى حقيقيًا واستجابة سريعة تضع حدًا للمعاناة، وتعيد للطريق مكانته المستحقة، وللناس حقهم المشروع.
رسالة واضحة لا تحتمل التأجيل:
الطريق حق… والتنمية لا تنتظر… والناس تستحق استجابة تليق بثقتهم.

Related posts

Leave a Comment