كتب/عصام حسن.
مددت عدة شركات طيران أوروبية، اليوم، تعليق رحلاتها إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك وجهات رئيسية مثل إسرائيل، في خطوة تأتي في ظل حالة من عدم اليقين المستمرة في المنطقة. ونقلت شبكة سي إن إن عن الخطوط الجوية البريطانية إعلانها تمديد تقليص رحلاتها إلى الشرق الأوسط، مع الإشارة إلى أن القرار جاء بسبب “عدم الاستقرار وحالة عدم اليقين” التي تعيق عمليات السفر بأمان وكفاءة.
وأكدت شركات أخرى مثل خطوط إير فرانس ولوفتهانزا أنها قررت تمديد تعليق رحلاتها إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط، بما في ذلك مطارات رئيسية في المنطقة، حفاظًا على سلامة الركاب وأطقم الطائرات، بالإضافة إلى إدارة العمليات التشغيلية في ظل الظروف المتغيرة.
وأشار خبراء في قطاع الطيران إلى أن القرار يعكس المخاوف المتزايدة من تأثير التوترات السياسية والأمنية في المنطقة على حركة الطيران المدني، خاصة بعد سلسلة من الأحداث غير المستقرة التي أثرت على الجدولة والعمليات التشغيلية للشركات الأوروبية. وأكدوا أن استمرار التعليق قد يؤدي إلى تأثيرات اقتصادية على شركات الطيران، مع ارتفاع التكاليف التشغيلية وإلغاء الحجوزات، لكنه يعتبر ضروريًا لضمان سلامة المسافرين وطاقم الطائرات.
ومن جانبه، شدد الاتحاد الأوروبي للطيران المدني على ضرورة متابعة التطورات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، داعيًا شركات الطيران إلى الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة الجوية وعدم المجازفة بالرحلات إلى المناطق عالية المخاطر.
وتأتي هذه القرارات بعد سلسلة من التعليقات والتحذيرات التي أصدرتها شركات الطيران الأوروبية خلال الأسابيع الماضية، والتي أكدت استمرار مراقبة الوضع في الشرق الأوسط قبل إعادة تشغيل الرحلات تدريجيًا، وذلك لضمان استقرار وجدولة الرحلات بطريقة آمنة وفعّالة.
