استغاثة عاجلة تهز سمنود.. منزل آيل للسقوط يهدد الأرواح والمسؤولية على المحك! 

✍️ كتب: محمد صبرى الشامى

في صرخة إنسانية مدوية، يستغيث المواطن مجدي السعيد الدسوقي كشك بالسيد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، مطالبًا بتدخل فوري وحاسم لإنقاذ أرواح الأبرياء من كارثة وشيكة قد تقع في أي لحظة.

 الواقعة تدور في بندر سمنود – حارة الخولاني المتفرعة من شارع سعد زغلول، حيث يمتلك المواطن منزلًا مكونًا من خمسة طوابق على مساحة 50 مترًا فقط، وقد تقدم بالفعل لاستخراج قرار إزالة رسمي من مجلس مدينة سمنود بعد ثبوت أنه يمثل خطرًا داهمًا ومباشرًا على السكان والمارة، وأنه آيل للسقوط في أي وقت.

ورغم خطورة الموقف، لا تزال الأزمة قائمة بسبب وجود محلين مستأجرين بالدور الأرضي، حيث رفض المستأجرون إخلاء المكان، ضاربين عرض الحائط بكل التحذيرات والمخاطر التي تهدد حياتهم وحياة الآخرين.

 المواطن لم يقف مكتوف الأيدي، بل قام بـ:

توجيه إنذار رسمي للمستأجرين لإخلاء المحلات وديًا حفاظًا على الأرواح.

منحهم مهلة 72 ساعة

تحرير محضر رسمي بقسم شرطة سمنود لإخلاء مسؤوليته القانونية

 كما أرفق بالاستغاثة صورًا توثق الحالة الخطرة للعقار، والتي تؤكد أن الوضع لا يحتمل التأجيل أو التسويف.

 والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة:

ماذا ننتظر؟ هل ننتظر وقوع الكارثة وسقوط الضحايا حتى نتحرك؟!

إن بقاء هذا العقار على حاله يمثل قنبلة موقوتة في قلب الكتلة السكنية، ويضع حياة المواطنين على كف عفريت، في ظل تجاهل غير مبرر لإصدار قرار إزالة من مجلس مدينة سمنود.

 وعليه، يناشد المواطن مجدي السعيد الدسوقي كشك:

السيد اللواء الدكتور محافظ الغربية

والسيد رئيس مجلس مدينة سمنود

بـ التدخل الفوري والعاجل لاستخراج قرار الإزالة دون إبطاء، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإخلاء المحلات بالقوة الجبرية إن لزم الأمر، حفاظًا على الأرواح والممتلكات ومنعًا لوقوع مأساة محققة.

💬 الرسالة واضحة وصريحة:

الأرواح ليست مجالًا للمساومة أو التأجيل.. والتحرك الآن واجب لا يحتمل التأخير.

مع خالص التقدير والاحترام،،

مقدمه لسيادتكم

المواطن/ مجدي السعيد الدسوقي كشك

سمنود – حارة الخولاني

متفرع من شارع سعد زغلول

Related posts

Leave a Comment