طلاب سمنود بالغربية يقودون معركة الوعي لترشيد الطاقة

كتب: خالد الرزاز
في خطوة تعكس وعياً متنامياً بدور المدرسة في بناء الإنسان، وضمن توجهات الدولة نحو ترسيخ ثقافة الاستهلاك الرشيد، شهدت مدرسة سمنود الرسمية للغات التابعة لإدارة سمنود التعليمية بمحافظة الغربية، فعاليات مميزة لمبادرة «أنا موفر» لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وذلك تحت مظلة مبادرة «حضوري.. تفوقي».
جاءت الفعاليات، التي أُقيمت اليوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، تنفيذًا لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والأستاذ ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، في إطار دعم الأنشطة التربوية التي تعزز وعي الطلاب وتنمي سلوكهم الإيجابي.
وقد جسّد طلاب المدرسة روح المبادرة من خلال تقديم مجموعة من الرسائل التوعوية المبتكرة، عبر لوحات فنية وإرشادية عبّرت بصدق عن أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، وعلى رأسها المياه والكهرباء، مؤكدين أن التغيير الحقيقي يبدأ من الوعي وينعكس على السلوك داخل المدرسة والمنزل والمجتمع.
ولم تكن هذه الفعاليات مجرد نشاط مدرسي عابر، بل تحولت إلى منصة تعليمية تفاعلية، أسهمت في غرس قيم المسؤولية والانتماء لدى الطلاب، وعززت إدراكهم لأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة، في ظل التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العالم.
وتأتي هذه المبادرة كترجمة عملية لرؤية الدولة المصرية في بناء جيل واعٍ قادر على حماية مقدرات الوطن، حيث تلعب المؤسسات التعليمية دورًا محوريًا في تشكيل هذا الوعي، من خلال دمج القيم البيئية في الأنشطة اليومية.
وتؤكد «أنا موفر» أن المدرسة لم تعد فقط مكانًا لتلقي العلم، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في صناعة الوعي المجتمعي، وإعداد جيل يؤمن بأن الحفاظ على الموارد مسؤولية وطنية، تبدأ بخطوة صغيرة داخل الفصل، وتمتد لتصنع فارقًا حقيقيًا في مستقبل الوطن.

Related posts

Leave a Comment