كتب: أحمد الكومي
في ظل تزايد معدلات الإصابة بأمراض الكلى وارتفاع نسب الفشل الكلوي حول العالم، تبرز من جديد طرق العلاج البديلة لتفرض نفسها على الساحة الطبية، وعلى رأسها “الحجامة الرطبة”، التي باتت محط اهتمام الأطباء والباحثين.
وفي هذا السياق، كشفت دكتورة سونا الحسيني، الحاصلة على الدكتوراه في العلاج الطبيعي من بريطانيا ودبلوم المساج العلاجي من تايلاند، عن نتائج لافتة تتعلق بتأثير الحجامة على صحة الكلى، مؤكدة أن الدراسات الحديثة أثبتت دورها الفعّال في خفض مستويات الكرياتينين واليوريا في الدم، وهما من أهم المؤشرات الحيوية لوظائف الكلى.
وأوضحت أن ارتفاع نسبة الكرياتينين يرتبط بعدة عوامل خطيرة، من بينها انخفاض تدفق الدم إلى الكلى، وقصور القلب الاحتقاني، وتضيق الشرايين المغذية للكلى، إضافة إلى انسداد المسالك البولية، وهي جميعها عوامل تؤدي إلى تدهور الحالة الصحية بشكل عام، خاصة مع سوء نمط الحياة والتغذية غير المتوازنة.
وأضافت أن تراكم الكرياتينين قد يؤدي إلى تلف العضلات وإعاقة حركة المريض، مما يزيد من معاناته اليومية، مشيرة إلى أن الحجامة الرطبة أثبتت قدرتها على تحسين الدورة الدموية والتخلص من السموم، وهو ما ينعكس إيجابًا على وظائف الكلى.
وأكدت أن الأبحاث تشير إلى إمكانية انخفاض مستوى الكرياتينين بشكل ملحوظ، بل وقد يصل إلى المعدلات الطبيعية خلال فترة لا تتجاوز شهرين من الجلسات العلاجية المنتظمة.
وفي ختام تصريحاتها، شددت الحسيني على ضرورة إجراء الحجامة تحت إشراف مختصين في العلاج الطبيعي، لضمان وضع الأكواب في الأماكن الصحيحة، وتجنب أي مضاعفات مثل الكدمات أو الالتهابات الجلدية، مؤكدة أن الاستخدام الآمن والمدروس هو مفتاح تحقيق الفائدة المرجوة من هذا النوع من العلاج.
رسالة مهمة:
بين الطب الحديث والعلاج البديل، تبقى صحة الإنسان أولوية، والوعي هو السلاح الأقوى لمواجهة الأمراض.
دكتورة سونا الحسينى.. الحجامة تعود بقوة للواجهة الطبية.. هل تنقذ الكلى من شبح الفشل
