تكافل على أرض الغربية.. معرض ملابس مجاني يرسم البسمة على وجوه الأسر الأولى بالرعاية ببسيون

كتب: خالد الرزاز
في مشهد إنساني يعكس روح التكافل والتلاحم المجتمعي، شهدت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية، بقيادة العميد دكتور عصام عبدالله وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، وبمتابعة الأستاذ محمد زمزم وكيل المديرية، تنظيم معرض ملابس مجاني بالتنسيق مع جمعية الأورمان، وذلك لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، تنفيذًا لتعليمات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية.
وجاءت هذه المبادرة الإنسانية في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا داخل القرى والمناطق البسيطة، حيث قامت جمعية الأورمان بتنفيذ المعرض بعدد من قرى مركز بسيون، شملت قرى القضابة، والفرستق، وصالحجر، وقرانشو، وكوم عبود، بإجمالي 200 أسرة مستفيدة.
وأكد العميد دكتور عصام عبدالله أن التعاون المستمر بين مديرية التضامن الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني يعكس أهمية الدور المجتمعي والتنموي الذي تقوم به المؤسسات الأهلية في دعم الأسر الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن العمل الاجتماعي لم يعد يقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل أصبح شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المجتمعية وتعزيز قيم التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز الشراكة مع مؤسسات العمل الأهلي الجادة، لما لها من دور فعّال في الوصول إلى الفئات المستحقة وتقديم الدعم بصورة تحفظ كرامة المواطنين وتلبي احتياجاتهم الأساسية، مؤكدًا أن توجيهات القيادة السياسية تستهدف بناء مجتمع أكثر عدالة وإنسانية.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ محمد زمزم وكيل المديرية، أن مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية مستمرة في تنفيذ خطط التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد من الأسر المستفيدة داخل القرى والمراكز المختلفة، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التضامن الاجتماعي.
كما أكد عبد الكريم، ممثل جمعية الأورمان، أن المعرض يأتي ضمن خطة الجمعية لدعم الأسر غير القادرة وتوفير احتياجاتهم الأساسية بالمجان، مشيرًا إلى حرص الجمعية على التعاون الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية للوصول إلى الأسر المستحقة داخل القرى الأكثر احتياجًا، بما يحقق التكافل المجتمعي ويخفف من الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وفي ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، تبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية رسالة أمل حقيقية تؤكد أن يد الخير لا تزال تمتد لتساند البسطاء، وأن التكافل المجتمعي سيظل أحد أهم ركائز بناء الوطن وحماية الأسر الأكثر احتياجًا.
أعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
د/ خــــــــــالـد أبــو المـــــــجــــــــد

Related posts

Leave a Comment