محمد عوض عيسى يكتب :
===============
بالامس القريب مر هذا التاريخ
الأحد، 21 يونيو 2026
مرور الكرام بخفى حنين دون تنوية او حتى تذكير رغم انه لا يقل أهمية عن عيد الام الا وهو
“يوم الأب” “العيد المنسى” كما يطلقون عليه وهو احتفال عالمي اجتماعي، يُشبه يوم الرجال الدولي، باستثناء أنه يختص لتكريم الآباء، ويُحتفل به في أيام مختلفة في أنحاء العالم.
تحتفل بهذا اليوم العديد من الدول الغربية، ولكن شُهرة هذا اليوم أكثر انتشاراً في غيرها من البلدان، حيث تم تحويله ليوم ديني في بعض منها.
يحتفل العالم في 21 يونيو من كل عام بعيد الأب في عدد كبير من الدول، باعتباره مناسبة لتكريم الآباء وتقدير دورهم في بناء الأسرة ودعم الأبناء، إلا أن الاحتفال يختلف من دولة إلى أخرى من حيث التاريخ والعادات والتقاليد وعندنا فى مصر عيد لا حول له ولا قوه .
تعود فكرة عيد الأب إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مطلع القرن العشرين، عندما اقترحت الأمريكية سونورا سمارت دود تخصيص يوم لتكريم الآباء، تقديرًا لوالدها الذي ربّى أبناءه الستة بمفرده بعد وفاة زوجته وما أكثرهم من هذه الحالات فى مصر .
وأُقيم أول احتفال رسمي بعيد الأب عام 1910، ثم أصبح مناسبة سنوية، واعتمدت دول عديدة الأحد الثالث من شهر يونيو للاحتفال به، والذي يوافق هذا العام يوم 21 يونيو في بعض الدول.
أما في مصر ومعظم الدول العربية، فيُحتفل بعيد الأب غالبًا في 21 يونيو بالتزامن مع بداية فصل الصيف، رغم أنه ليس عطلة رسمية.
حظي الأب بمكانة كبيرة لدى المصريين القدماء، إذ كان يُنظر إليه باعتباره عماد الأسرة والمسؤول الأول عن تربيتها وحمايتها، كما كان يمثل رمز الحكمة والخبرة والقدوة للأبناء.
وأولت الحضارة المصرية القديمة اهتمامًا بالغًا بالعلاقات الأسرية، فظهرت في النقوش والبرديات مشاهد تُبرز دور الأب في تعليم أبنائه وتوجيههم وإعدادهم لتحمل المسؤولية.
وكان الأب مسؤولًا عن:
تعليم الأبناء المهن والحرف المختلفة.
وغرس القيم الأخلاقية والدينية.
وتوفير الرعاية والحماية لأفراد الأسرة.
ونقل الخبرات والتقاليد عبر الأجيال.
وهناك وصايا الآباء في مصر القديمة تركتها الحضارة المصرية القديمة من خلال العديد من النصوص التي تُعرف بـ”وصايا الحكماء”، والتي كانت بمثابة رسائل تربوية يوجهها الآباء إلى أبنائهم، ومن أشهرها تعاليم الحكيم بتاح حتب التي أكدت أهمية الأخلاق واحترام الآخرين والصدق والعمل الجاد.
كما شددت تلك التعاليم على ضرورة بر الأبناء بوالديهم ورد الجميل لهما.
الأب.. رمز الاستقرار عبر العصور
ورغم تغير الأزمنة وتطور المجتمعات، ظل دور الأب ثابتًا باعتباره أحد أهم أركان الأسرة، فهو السند والداعم والمربي، وصاحب الدور المحوري في بناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء المجتمع.
ويأتي الاحتفال بعيد الأب كل عام كتذكير بأهمية تقدير جهود الآباء والاعتراف بدورهم الإنساني والتربوي الكبير، ليس فقط في يوم واحد، بل طوال العام.
وهنا نتسائل: اين المصريين والاعلام المصري من هذا الحدث الجلل ..اهو يوم عدى وفات زى كل يوم ولكننا كان لنا عتاب ..لماذا كل هذا التجاهل ..ولماذا لم يلق الاب اى اهتمام من جانب الأبناء مثل عيد الام …ربما ستثبت الأعوام القادمة أفضل من ذلك …اللهم بلغت ..اللهم فاشهد..
