كتب-محمود ابومسلم
في معادلة يصعب تحقيقها دائماً، استطاع الأستاذ صالح عبد الله صالح، مسؤول التحصيلات الخاصة بإدارة الأوقاف بمدينة نبروه، أن يسطر نموذجاً فريداً للموظف الحكومي المثالي نجاحٌ لم يتوقف عند حدود الأرقام والتقارير الرسمية، بل امتد ليكسبه مكانة خاصة في قلوب أهالي المدينة، وتحديداً قاطني “مساكن الأوقاف”.
موازنة ذكية بين الواجب والمسؤولية الإنسانية
تُعد وظيفة “مسؤول التحصيلات” من المهام الدقيقة التي تتطلب حزماً وجدية عالية للحفاظ على المال العام ومستحقات الدولة ورغم طبيعة هذا العمل الحساسة، نجح الأستاذ صالح عبد الله في كسر الصورة النمطية للموظف الصارم حيث استطاع بذكائه الاجتماعي وخلفيته الإنسانية أن يجمع بين تطبيق القانون وأداء مهامه الوظيفية على أكمل وجه، وبين مراعاة ظروف المواطنين والتعامل معهم بروح القانون
مساكن الأوقاف بنبروه.. واجهة التميز
شهدت منطقة مساكن الأوقاف بمدينة نبروه والتي تعد من أهم الملفات التي يديرها طفرة في تنظيم وعملية التحصيل بفضل جهوده المستمرة وتواجده الميداني الدائم بين الأهالي ولم يكن الأستاذ صالح مجرد محصل يطرق الأبواب، بل كان مستمعاً جيداً لشكاوى المواطنين، وساعياً لحل مشكلاتهم مع الإدارة، مما خلق جسراً من الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة.
يقول أحد أهالي مساكن الأوقاف بنبروه “الأستاذ صالح عبد الله يعاملنا كأهل قبل أن يعاملنا كمواطنين، يلتزم بعمله ويحافظ على حق الدولة، لكنه في الوقت ذاته يمتلك أسلوباً راقياً في التعامل يفرض على الجميع احترامه والتعاون معه”
قيام بالواجب يتجاوز الروتين
ولم تقتصر جهود الأستاذ صالح على الساعات الرسمية للعمل، بل عُرف عنه تفانيه الدائم وقيمامه بمهامه بروح المبادرة؛ حيث يحرص على تذليل العقبات الإدارية وتبسيط الإجراءات أمام كبار السن والحالات الإنسانية، مما جعله نموذجاً يحتذى به في التميز الإداري داخل مديرية أوقاف الدقهلية
إن ما يقدمه الأستاذ صالح عبد الله صالح في مدينة نبروه يثبت أن كفاءة المؤسسات الحكومية لا تتحقق فقط بالنصوص واللوائح، بل بالكوادر البشرية المخلصة التي تؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ من كسب ثقة المواطن واحترامه.

