كتب / محمد عوض عيسى
قصة نجم منتخب مصر وهداف نادي بيراميدز مصطفى زيكو واحدة من أكثر القصص الملهمة في تاريخ الكرةالمصريةعمره الدولى لم يتعد شهرا واحدا ولكنه لفت اليه جميع الأنظار لقدراتة الهجومية وتسديداته القوية حيث انتقل خلال سنوات قليلة من العمل في محل ملابس وأحذية بسيط ليصبح أحد أبرز نجوم الفراعنة في كأس العالم.
ولد مصطفى محمد زكي عبد الرؤوف في 27 أبريل 1997، وعاش طفولة بسيطة تتسم بالكفاح
قال زيكو فى حديثه :
أنا والدي توفى وأنا عندي 14 سنة… سابنا 4 إخوات.
والدتي بعدها اتبهدلت معانا كتير، وعملت حاجات كتير يمكن مفيش راجل ممكن يقدر يعملها… الست دي عظيمة فوق ما تتخيل.
بعد كدة أنا وأخويا قررنا نساعدها ونقعدها في البيت عشان نريحها.
كنا بنشتغل أنا وأخويا في محل الملابس بتاع والدي فى مدينة شبين، كنت بروح التمرين الصبح، وبعدها أشتغل في المحل ليلا .
وساعات كان بعيدى علينا وقت مكنش بيبقى معانا فلوس كنا نستلف من هنا ومن هنا عشان نقدر نعيش.
وساعات كنت بنام قدام المحل على فرشة الأحذية وبعد كدة الصبح اروح على التمرين.
بدأ مشواره الكروي في قطاع الناشئين بنادي جمهورية شبين في سن مبكرة، وصعد بالفريق الأول وهو يبلغ من العمر 16 عاماً.
واجهت عائلته ظروفاً مادية صعبة مما اضطرهم لإغلاق محل الملابس الخاص بهم.
وهنا اتخذ شقيقه الأكبر (عبد الرؤوف زيكو) قراراً مصيرياً بالتضحية بحلمه في لعب كرة القدم والتفرغ للعمل لمساعدة عائلته، مانحاً مصطفى الفرصة كاملة للتركيز على مسيرته الكروية. كما اضطر مصطفى للعمل في محل أحذية لمساعدة أسرته.
ويعود لقبه “زيكو” إلى إعجاب والده الشديد بأسطورة البرازيل زيكو.
قضى زيكو 4 سنوات في نادي جمهورية شبين ثم انتقل لنادي حرس الحدود وعمره 22 عاماً.
استطاع إثبات جدارته، فانتقل إلى نادي زد، ومن ثم إلى نادي بيراميدز حاليا .
جاءت نقطة التحول الكبرى في مسيرته عندما كان يستعد لقضاء عطلة الصيف في الساحل الشمالي ليتلقى اتصالاً مفاجئاً من مدرب المنتخب حسام حسن يخبره بانضمامه لقائمة الفراعنة المشاركة في بطولة كأس العالم.
تألق زيكو بشكل لافت مع المنتخب المصري في مونديال 2026، حيث سجل هدفين
الهدف الأول أحرزه في شباك نيوزيلندا، والهدف الثاني في شباك الأرجنتين بدور الـ16 وسجل هدفا ولا احلى الغى فى الارجنتين ومن قبل سجل هدفا وديا فى البرازيل واخر فى ودية روسيا مع سنة اولى منتخب ليثبت للعالم ان حسام حسن نجح فى اختياره . بالإضافة إلى ذلك، صنع هدفًا في لقاء نيوزيلندا لمحمد صلاح ليصبح أول لاعب مصري يسجل ويصنع في مباراة واحدة بكأس العالم ليصبح من أهم الركائز الاساسية التي ساهمت في وصول المنتخب إلى دور الـ 16.
حصل مؤخرا على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية
