أزمة رغيف الخبز في “العبسي”: إغلاق المخبز النصف آلي يكشف “كوارث” المستأجر وغضب عارم بين الأهالي

كتب-محمود ابومسلم

​شهدت قرية “العبسي” حالة من الغضب الشعبي العارم بعد قرار الجهات الرقابية والتموينية بالإغلاق الفوري للمخبز البلدي النصف آلي بالقرية، وإحالة إدارته (المستأجر) إلى النيابة العامة وجاء هذا القرار الصارم عقب حملة تفتيشية كشفت عن مخالفات جسيمة تمس قوت اليوم وصحة المواطنين.
​ولم تقف تفاصيل الأزمة عند حد المخالفات التموينية والصحية فقط، بل فجّر الأهالي مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن المستأجر دأب طوال الفترة الماضية على إغلاق المخبز بمزاجه ودون إذن مسبق أو عذر قهري، متلاعباً بمصالح أهالي القرية ومستغلاً غياب الرقابة اللحظية.
​تفاصيل الصدمة كيف تسبب المستأجر في الكارثة؟
​أسفرت الحملات التفتيشية الأخيرة عن كشف المستور داخل المخبز النصف آلي، حيث تورط المستأجر في تجاوزات لا يمكن السكوت عليها
​إغلاق عشوائي ومزاجي تعمد المستأجر إغلاق أبواب المخبز بشكل متكرر دون رادع أو إخطار الجهات المعنية، مما كان يتسبب في أزمات مفاجئة ونقص حاد في الخبز لأهالي القرية.
​التلاعب بالدعم تهريب أطنان من الدقيق البلدي المدعم المخصص لأهالي العبسي لبيعها في السوق السوداء لصالحه الشخصي غياب تام للاشتراطات الصحية والنظافة بأدوات العجن، مع رصد حشرات وقوارض في أماكن إعداد وتجهيز الخبز.
​صاحب المخبز يبرئ ساحته ويطالب بفسخ التعاقد
​في أول رد فعل له، صرح صاحب المخبز (المالك الأصلي) بأنه هو الضحية الأولى لـ “جشع واستهتار” هذا المستأجر الذي أساء لسمعة المكان وتسبب في قطع عيش المواطنين وأوضح المالك
​”كنا نطالبه دائماً بالالتزام بمواعيد العمل الرسمية، لكنه كان يغلق المخبز بمزاجه ودون أي عذر قهري، متجاهلاً احتياجات الناس. نحن نبرئ أنفسنا تماماً من هذه التصرفات غير المسؤولة، ونطالب الأجهزة التنفيذية والتموينية بتمكيننا من إدارة المخبز بأنفسنا فوراً وطرد هذا المستأجر المخالف لإعادة تشغيل هذا الشريان الحيوي تحت رقابة صارمة وبأعلى جودة تخدم أهلنا في العبسي.”
​”نأكل عيالنا منين؟”.. صرخة تهز الشارع في العبسي
​تجمع العشرات من أهالي القرية أمام أبواب المخبز المغلقة يعتصرهم الغضب من ضياع قوت يومهم وعبرت “أم محمد” (ربة منزل) عن مأساتها قائلة:
“رغيف العيش هو سترة الغلبان هنا، وبدونه لا توجد وجبة واحدة في بيوتنا المستأجر كان يذلنا بالغلق المفاجئ والآن تم غلق المخبز بالكامل بسبب جشعه!”
​وطالب الأهالي بمحاسبة المستأجر قانونياً، مع سرعة إيجاد حل بديل لإنقاذ القرية من طوابير البحث عن الخبز في المراكز المجاورة البعيدة.
​تحرك رسمي عاجل لامتصاص الغضب
​استجابةً للاحتجاجات، أعلن مصدر مسؤول بمديرية التموين عن إجراءات عاجلة تشمل
​تحويل الحصة التموينية نقل حصة المخبز المغلق فوراً إلى أقرب ثلاثة مخابز مجاورة وتمديد ساعات عملها لاستيعاب أهالي قرية العبسي.
​سيارات متنقلة الدفع بسيارات تابعة للوزارة محملة بالخبز الجاهز كحل مؤقت لحين انتهاء التحقيقات القانونية، وبحث إمكانية سحب ترخيص الإدارة من المستأجر المخالف وتسليمه لجهة ملتزمة تضمن وصول الخبز بمواصفات آمنة وبشكل منتظم دون انقطاع.

Related posts

Leave a Comment