كتب – محمود أبو مسلم
في وقت تبحث فيه الدولة عن النماذج المشرفة التي تقدم خدمة تليق بالمواطن المصري، يبرز مخبز “محمد إبراهيم عبد الفتاح” الكائن بـ عزبة البراني التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، كواحد من أفضل المخابز البلدية التي نجحت في كسب ثقة المواطنين بفضل الانضباط والجودة
منظومة ناجحة تحت إشراف تمويني دقيق
تحت إدارة سماح عبد الحميد السيد سلمي المدير المسؤول للمخبز، نجح هذا الصرح الخدمي الصغير في تقديم منظومة عمل يحتذى بها؛ حيث يتميز المخبز بإنتاج رغيف خبز ممتاز ومطابق تماماً للمواصفات القياسية، مع الالتزام التام بأعلى معايير النظافة والدقة في العمل، ناهيك عن الأسلوب الراقي وحسن التعامل مع الجمهور وتسهيل إجراءات صرف الخبز بيسر وسهولة
ويأتي هذا الإنجاز الملموس في تقديم رغيف الخبز الجيد والمطابق للمواصفات تجسيداً للطفرة الخدمية التي تشهدها البلاد في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبتوجيهات معالي وزير التموين والتجارة الداخلية، وتحت الإشراف المباشر والتعليمات المستمرة من القيادات التموينية بالمحافظة وعلى رأسهم
المهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالشرقية والمهندس حسين الربع مدير إدارة تموين بلبيس والأستاذ مصطفى بيومي رئيس الرقابة التموينية ببلبيس
والأستاذة دعاء صبحي عبد السلام مفتش الرقابة التموينية ببلبيس
وعن مطالب الأهالي
أزمة الحصة اليومية 8 شكائر لا تكفي الآلاف
رغم هذه الصورة المضيئة والجهد المشرف لإدارة المخبز، إلا أن هناك عقبة كبرى تهدد استقرار هذه الخدمة وتضع المخبز والمواطنين في مأزق يومي؛ وتتمثل الأزمة في ضعف حصة الدقيق المقررة للمخبز الحصة الحالية يصرف المخبز 8 شكائر دقيق فقط يومياً
الإنتاج اليومي الحالي ينتج المخبز حوالي 5800 رغيف يومياً
الطلب الفعلي تعداد سكان عزبة البراني العزبة الأم يتجاوز 10 آلاف نسمة تقريباً ويضم آلاف الأسر التي تعتمد كلياً على الخبز البلدي المدعم.
الضغط يتضاعف عزب مجاورة بلا بديل
لا تتوقف الأزمة عند الكثافة السكانية لعزبة البراني فحسب، بل تمتد لتشمل عدة عزب وتجمعات سكنية مجاورة تفتقر للمخابز، وتقوم بصرف حصتها التموينية من الخبز من هذا المخبز تحديداً لثقتها في جودته ونظافته، ومن أبرز هذه اهمها عزبة- سعيد- العبسي-عزبة أبو حامد-
وعزب أخرى مجاورة خلاف العزبة الأم
هذا التوافد الكبير من القرى المجاورة جعل حصة الـ 8 شكائر تنفد في الساعات الأولى من الصباح، مما يحرم قطاعاً كبيراً من المواطنين من الحصول على قوت يومهم ويخلق تكدساً يومياً تزداد وتيرته مع زيادة الطلب
استغاثة عاجلة لوزير التموين ومحافظ الشرقية أمام هذا الوضع الصعب، يناشد أهالي عزبة البراني والعزب المجاورة لها، وبدعم من إدارة المخبز، كلاً من السيد وزير التموين والتجارة الداخلية، والسيد محافظ الشرقية، والمهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين بالشرقية، والمهندس حسين الربع مدير إدارة تموين بلبيس بضرورة التدخل الفوري لـ زيادة حصة الدقيق المقررة لمخبز “محمد إبراهيم عبد الفتاح”.
إن زيادة الحصة وتعديلها بما يتناسب مع حجم الاستهلاك الفعلي والتعداد السكاني الذي يتخطى حاجز الـ 10 آلاف نسمة، أصبح مطلباً ملحاً وضرورة إنسانية لضمان وصول رغيف الخبز لمستحقيه وتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين، تقديراً وتشجيعاً لهذا النموذج الخدمي المتميز الذي يؤدي دوره على أكمل وجه تحت الرقابة التموينية المستمرة والمتميزة.

