كتب / محمد عوض عيسى
شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، احتفالاً للطرق الصوفية والمئات من الأهالى بالليلة الختامية بمولد العارف بالله مصطفى أبو زهرة الششتاوي، الذى يقطن ضريحه بمسجد كبير بالمدينة بميدان الششتاوي.
يُعدّ مولد العارف بالله سيدي مصطفى أبو زهرة الششتاوي من المناسبات والطقوس الصوفية والروحية البارزة في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وتحديداً في منطقة الششتاوي.
يُجسد هذا المولد جانباً أصيلاً من التراث الشعبي والروحي لأهالي المحلة الكبرى، حيث يلتقي فيه المريدون والأهالي في أجواء يسودها التكافل والذكر والإنشاد.
يُقام الاحتفال في محيط مسجد ومقام العارف بالله مصطفى أبو زهرة بمنطقة الششتاوي في المحلة الكبرى.
تُقام الفعاليات سنوياً في فصل الصيف (عادةً خلال شهر يوليو)، وتستمر لعدة أيام وتُختتم بـ “الليلة الكبيرة”.
تشهد أروقة المسجد والساحات المحيطة به جلسات ذكر وتلاوة القرآن الكريم وإنشاد ديني واستحضار للسيرة العطرة.
يحرص الأهالي والمريدون على إقامة “الخدمات” وتوزيع الأطعمة والمشروبات على الزوار والفقراء كجزء من تقاليد التكافل والمودة المشهورة في المواليد المصرية.
فى المولد تتزين الشوارع المحيطة بالأنوار والسرادقات، وتنتشر المظاهر الاحتفالية الشعبية التي تجمع أهالي المنطقة والمناطق المجاورة.
يذكر ان مولد العارف بالله مصطفى أبو زهرة الششتاوي في مدينة المحلة الكبرى، فهو احتفال صوفي حقيقي يقام في ميدان الششتاوي، وقد عاد للإنعقاد بانتظام في السنوات الأخيرة بعد توقف طويل لظروف أمنية
يشارك فيه المئات من مشايخ الطرق الصوفية على مستوى الجمهورية فى الحفل الختامي لاحتفالات العارف بالله مصطفى الششتاوي أحد أقطاب الطرق الصوفية بمدينة المحلة الكبري فى قلب محافظة الغربية عروس الدلتا وسط مشاركة الآلاف من المريدين والزوار من كافة قرى ومراكز محافظات الجمهورية .
تضمنت احتفالات الليلة الختامية برنامج الابتهالات والأناشيد الدينية رددها عدد من الفرق الدينية ورواد الفكر الصوفي وهو ما لاقى استحسان الأسر والعائلات ومشايخ الطرق الصوفية وكبار القيادات الشعبية الذين حرصوا على المشاركة فى المولد ولاقت استحسان المشاركين.
اختتمت فعاليات العارف بالله سيدى مصطفى الششتاوى والذى يعتبر اهم رموز الطرق الصوفية بمنطقه الششتاوي بمدينة المحلة الكبرى.
والجدير بالذكر ان منطقة الششتاوى هي اكثر المناطق بمدينة المحلة الكبرى التى تحتوى على الكثير من الاضرحة والمقامات لاولياء الله الصالحين اهمها ضريح الشهداء والصالحين الذى بدء يستعيد زواره مرة اخرى.
كما ان مولد الششتاوى يصنع نوع من الرواج التجارى داخل مدينة المحلة الكبرى حيث ياتى اليه الزوار من جميع انحاء المحافظة.
تحتفل به الطرق الصوفية بمولد هذا العالم فى ليلة كبيرة يشهدها ميدان الششتاوى بالمحلة، عن طريق إقامة حلقات الذكر والابتهالات الدينية، وهو ما شهد إقبالاً كبيرًا من جانب أهالى مدينة المحلة والبلاد المجاورة الذين خرجوا للاحتفال بمولد الشيخ مصطفى الششتاوى مصطحبين أطفالهم لركوب المراجيح والألعاب وشراء البالونات و”الطراطير” والقصب، كغيره من الموالد التى تشهدها كافة المحافظات التى توجد بها أضرحة لأولياء الله الصالحين.
وولد الإمام محمد أحمد مصطفى أبو زهرة فى مارس سنة 1898م فى مدينة المحلة الكبرى إحدى مدن محافظة الغربية ،حفظ القرآن الكريم فى صدر حياته فى الكُتَّاب، إذ هو من أسرة دينية تنتسب إلى ولى من أولياء الله هو الشيخ مصطفى أبو زهرة الشهير بالششتاوى الذى يزار ضريحه بمسجده ببلدة شيشتا فى مدينة المحلة الكبرى، ووالده هو الشيخ أحمد مصطفى أبو زهرة، والذى اشتهر بالصلاح والالتزام بالدين الحنيف ومكارم الأخلاق ووالدته حافظة للقرآن الكريم وكانت تراجع معه ما حفظ قبل الذهاب إلى الشيخ فى الكتاب، وتميز عن إخوته وأخواته بحفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز التاسعة من العمر، ولأنه كان ذا حافظة قوية، سريع البديهة فلم ينل من قسوة أستاذه بالكتاب إلا قليلاً
تم إقامة حلقات الذكر والابتهالات الدينية، وهو ما شهد إقبالاً كبيرًا من جانب أهالي مدينة المحلة الكبرى، وحرص المواطنين على الاحتفال بالمولد على طريقتهم الخاصة والتقاط الصور التذكارية.
وولد الإمام محمد أحمد مصطفى أبو زهرة فى مارس سنة 1898م في مدينة المحلة الكبرى إحدى مدن محافظة الغربية ،حفظ القرآن الكريم فى صدر حياته فى الكُتَّاب، وهو من أسرة دينية تنتسب إلى ولى من أولياء الله هو الشيخ مصطفى أبو زهرة الشهير بالششتاوى الذى يزار ضريحه بمسجده ببلدة شيشتا فى مدينة المحلة الكبرى.
والده هو الشيخ أحمد مصطفى أبو زهرة، والذى اشتهر بالصلاح والالتزام بالدين الحنيف ومكارم الأخلاق ووالدته حافظة للقرآن الكريم وكانت تراجع معه ما حفظ قبل الذهاب إلى الشيخ فى الكتاب، وتميز عن إخوته وأخواته بحفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز التاسعة من العمر
