فريق التدخل السريع بالغربية في قلب الشارع.. استجابة فورية للبلاغات ورصد أكثر من 15 حالة بطنطا

كتب : خالد الرزاز

تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار تعليمات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل الفوري مع الحالات الأولى بالرعاية، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، وبتوجيهات العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، ومتابعة الأستاذ محمد زمزم، وكيل المديرية، واصل فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، اليوم السبت، تحركاته الميدانية المكثفة لرصد الحالات الإنسانية والاستجابة العاجلة للبلاغات.

وجاءت التحركات بالتنسيق مع الأستاذ محمد يوسف، رئيس الفريق المركزي للتدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، بما يعزز سرعة الاستجابة وتكامل الجهود بين الفريق المركزي وفريق المديرية.

حصر ميداني موسع لشوارع طنطا

ووجّه العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، الأستاذ رضا شاهين، رئيس فريق التدخل السريع بالمديرية، بالنزول الميداني وإجراء حصر للحالات الموجودة بشوارع مدينة طنطا، والتعامل مع كل حالة وفقًا لطبيعتها وطبقًا للقواعد واللوائح المنظمة.

وتأتي هذه التحركات في إطار نهج يعتمد على الوصول إلى المواطنين في أماكن وجودهم، وعدم الاكتفاء بانتظار البلاغات، مع دراسة الظروف الاجتماعية للحالات وتقديم ما يمكن من أوجه الدعم والرعاية.

استجابة فورية لبلاغ بمنطقة الاستاد

وبناءً على بلاغ ورد إلى وكيل الوزارة بشأن وجود مواطن أمام «أولاد نور الدين» بمنطقة الاستاد، تحرك فريق التدخل السريع على الفور إلى موقع البلاغ برئاسة الأستاذ رضا شاهين، وبمشاركة الأستاذ نجاح سراج والأستاذ إبراهيم جاد، عضوي الفريق.

وبالفحص، تبيّن وجود شاب يبلغ من العمر 25 عامًا، حيث حرص أعضاء الفريق على التواصل معه والتعرف على احتياجاته وتقديم الدعم والإرشاد اللازمين، إلا أنه رفض التعامل مع الفريق وأبدى رغبته في توفير سكن خاص له.

وقام أعضاء الفريق بتقديم النصائح والتوجيهات المناسبة بشأن الجهات الاجتماعية التي يمكنه اللجوء إليها، مع مراعاة رغبته وعدم إجباره على تلقي أي خدمة أو الانتقال إلى جهة رعاية بالمخالفة لإرادته.

جولات مكثفة في شوارع طنطا

واستكمالًا لأعمال الرصد والحصر الميداني، واصل فريق التدخل السريع جولته بعدد من المناطق والشوارع التي تشهد وجود حالات من الفئات الأولى بالرعاية، وشملت الجولة مناطق:

السيد البدوي، المحطة، السكة الحديد، شارع سعيد، قحافة، العجيزي، ستوتة، سيجر، الحكمة والقرشي.

كما جرى التنسيق مع مباحث السكة الحديد خلال المرور بمنطقة المحطة والسكة الحديد، بما يسهم في تنظيم التعامل مع الحالات الموجودة بالموقع والحفاظ على سلامة الجميع.

وأسفرت الجولة عن رصد والتعامل مع أكثر من 15 حالة متنوعة من أطفال وسيدات ومواطنين، حيث حرص أعضاء الفريق على التواصل المباشر مع الحالات والاستماع إلى مطالبهم، وتقديم النصح والإرشاد، ومحاولة إقناعهم بالاستفادة من أوجه الرعاية والخدمات الاجتماعية المتاحة.

ورغم الجهود المبذولة، رفض عدد من الحالات التعامل أو الانتقال إلى أماكن الرعاية، ليؤكد الفريق التزامه بالتعامل الإنساني مع الجميع واحترام إرادة المواطنين، مع تقديم التوجيهات المناسبة لكل حالة وفقًا لظروفها.

من الاستجابة العاجلة إلى الحلول المستدامة

ولم يقتصر دور فريق التدخل السريع على التعامل اللحظي مع الحالات، حيث جرى توجيه عدد من المواطنين إلى الوحدات الاجتماعية التابعة لمحل إقامتهم، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإجراء الأبحاث الاجتماعية ودراسة مدى استحقاقهم للمساعدات والخدمات الاجتماعية، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.

ويعكس ذلك توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو الانتقال من مجرد التعامل مع الحالات في الشارع إلى دراسة أسباب وظروف كل حالة، والعمل على إيجاد حلول اجتماعية أكثر استدامة في ضوء البرامج والإمكانات المتاحة.

«التدخل السريع».. عين التضامن في الشارع

ويواصل فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالغربية تحركاته الميدانية لرصد الحالات الأولى بالرعاية والاستجابة للبلاغات الواردة، بالتنسيق المستمر مع الفريق المركزي للتدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي والأجهزة والجهات المعنية.

وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن ملف الحالات الأولى بالرعاية والحالات الموجودة بلا مأوى يحظى باهتمام كبير، مشددًا على ضرورة سرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات والتعامل مع المواطنين بمنتهى الإنسانية والاحترام، مع الالتزام الكامل بالقوانين واللوائح المنظمة.

وأشار إلى أن مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية تواصل تنفيذ توجيهات القيادة السياسية وتعليمات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، من خلال فرق التدخل السريع، باعتبارها إحدى آليات الاستجابة العاجلة للحالات الإنسانية والبلاغات الواردة.

وشدد على أن العمل الميداني المستمر يمثل وسيلة أساسية للوصول إلى المواطنين في أماكن وجودهم، والتعرف على احتياجاتهم، وتقديم أوجه الدعم المناسبة لهم، بما يرسخ مفهوم الحماية الاجتماعية ويحافظ على كرامة المواطن.

وتأتي هذه الجولات ضمن خطة متكاملة لفريق التدخل السريع بالغربية تستهدف تكثيف المرور الميداني، ورصد الحالات، والاستجابة الفورية للبلاغات، وتقديم الخدمات الاجتماعية المتاحة، بما يعكس الدور الإنساني لوزارة التضامن الاجتماعي في حماية ورعاية الفئات الأولى بالرعاية، ودعم جهود الدولة نحو توفير حياة كريمة وآمنة للمواطنين.

أعلام . د/ خالد أبو المجد

Related posts

Leave a Comment