500 شنطة دراسية.. «تضامن الغربية والأورمان» تواصلان مسيرة العطاء لدعم طلاب الأسر الأولى بالرعاية بالمحلة وقطور

كتب – خالد الرزاز

في إطار مسيرة متواصلة من العطاء والدعم الاجتماعي، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول بالدعم إلى مستحقيه، تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية جهودها المكثفة لرعاية الأسر الأولى بالرعاية، وتقديم أوجه الدعم اللازمة لهم، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية.

ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وبمتابعة اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، وفي إطار الحرص على تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا، خاصة مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.

وفي هذا السياق، عقد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، بحضور الأستاذ محمد زمزم، وكيل المديرية، اجتماعًا مع الأستاذ عبد الخالق عبد العظيم، مدير فرع جمعية الأورمان بالغربية، لبحث الاستعدادات لتنفيذ قافلة خيرية موسعة تستهدف الأسر الأولى بالرعاية بمركزي المحلة الكبرى وقطور.

500 شنطة دراسية للأسر الأولى بالرعاية

وتتضمن القافلة توفير 500 شنطة دراسية متكاملة، تضم الأدوات والمستلزمات المدرسية الأساسية التي يحتاج إليها الطلاب مع بداية العام الدراسي، بما يسهم في مساندة أبناء الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير احتياجاتهم التعليمية، والتخفيف عن أسرهم في ظل ارتفاع الأعباء المعيشية.

كما تم تكليف الأستاذ محمد راضي، مدير إدارة مركز المحلة الاجتماعية، بحضور أعمال التوزيع ومتابعة وصول المساعدات إلى مستحقيها، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من القافلة ووصول الدعم إلى الفئات المستهدفة.

وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله أن مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية مستمرة في توسيع قاعدة المستفيدين من برامج الحماية والرعاية الاجتماعية، بالتنسيق والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، مشيرًا إلى أن دعم الطلاب وتوفير احتياجاتهم التعليمية يمثل أحد المحاور المهمة في منظومة الرعاية الاجتماعية.

وأوضح أن التعليم يمثل أحد أهم ركائز بناء الإنسان وصناعة المستقبل، وأن مساندة الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية ليست مجرد تقديم مساعدات، وإنما استثمار حقيقي في مستقبل الأبناء، ودعم لقدرتهم على مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.

شراكة فاعلة بين «التضامن» و«الأورمان»

وأشاد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية بالدور المجتمعي الذي تقوم به جمعية الأورمان وفرعها بالغربية، وما تقدمه من مبادرات وقوافل ومساعدات تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل نموذجًا ناجحًا لتوحيد الجهود وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية.

من جانبه، أكد الأستاذ عبد الخالق عبد العظيم، مدير فرع جمعية الأورمان بالغربية، استمرار التعاون والتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، لتنفيذ المزيد من المبادرات والقوافل الخيرية التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية، والعمل على الوصول بالمساعدات إلى مستحقيها في مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة.

وتأتي هذه القافلة لتؤكد أن مسيرة العطاء في الغربية مستمرة، وأن دعم الأسر الأولى بالرعاية والوقوف إلى جانب أبنائها مع بداية العام الدراسي يمثل رسالة إنسانية ومجتمعية تعكس روح التكافل، وتترجم مفهوم الحماية الاجتماعية إلى خطوات ملموسة يشعر بها المواطنون على أرض الواقع.

Related posts

Leave a Comment