كتب: خالد الرزاز
في مشهد إنساني يجسد حرص الدولة المصرية على دعم أبنائها وبناء الإنسان، شهدت محافظة الغربية فعاليات تسليم الحقائب المدرسية والأدوات والمستلزمات الدراسية للطلاب من الأسر الأولى بالرعاية بمختلف الإدارات التعليمية، استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي إطار مبادرة صندوق تحيا مصر بالتعاون مع المنطقة الشمالية العسكرية.
وشارك في فعاليات المبادرة العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، في تأكيد واضح على الدور المحوري الذي تضطلع به مديرية التضامن الاجتماعي في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، والوصول بالخدمات والمساعدات إلى الفئات الأولى بالرعاية بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
حقائب مدرسية متكاملة.. وفرحة تزين وجوه الطلاب
وتضمنت المبادرة توفير حقائب مدرسية متكاملة للطلاب، شملت الكراسات والأقلام وأدوات الكتابة والرسم وغيرها من المستلزمات الدراسية الأساسية، إلى جانب توفير الملابس الجديدة والأحذية والجواكت للأطفال المستحقين.
وتأتي هذه المساعدات لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، ومنح أبنائها فرصة لبدء عام دراسي جديد في أجواء أكثر استقرارًا، بما يعزز قدرتهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية وتحقيق طموحاتهم.
ولم تغفل المبادرة احتياجات الأطفال من ذوي الهمم، حيث شملت أوجه الدعم توفير الكراسي المتحركة اليدوية والكهربائية للمستحقين، بما يسهم في تعزيز استقلاليتهم ودعم قدرتهم على الحركة ومواصلة التعليم والاندماج بصورة أكثر فاعلية داخل المجتمع.
التضامن الاجتماعي.. جهود ميدانية للوصول إلى مستحقي الدعم
وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن المبادرة تمثل نموذجًا مشرفًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية والمؤسسات المجتمعية في الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا، ورصد احتياجاتها، وتقديم الدعم المناسب لها.
وأوضح أن فرق العمل الميدانية بقطاع التضامن الاجتماعي تمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الوصول إلى المستحقين، من خلال عمليات الحصر والمتابعة والتنسيق المستمر مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والجهات التنفيذية، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.
صندوق تحيا مصر والمنطقة الشمالية العسكرية.. شراكة من أجل الإنسان
وأشاد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية بجهود صندوق تحيا مصر والمنطقة الشمالية العسكرية وكافة الجهات المشاركة في تنفيذ المبادرة، مؤكدًا أن تضافر جهود مؤسسات الدولة مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية يرسخ قيم التكافل المجتمعي، ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية، ويؤكد أن رعاية الأسر الأولى بالرعاية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
وتواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية جهودها في مساندة الأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يسهم في توفير حياة أكثر استقرارًا لأبنائنا، وتهيئة المناخ المناسب أمامهم للتعلم والنجاح وصناعة مستقبل أفضل لوطنهم.
إنها ليست مجرد حقيبة مدرسية.. بل رسالة أمل، ودعم، واهتمام تؤكد أن أبناء الأسر الأولى بالرعاية في قلب اهتمام الدولة المصرية، وأن بناء الإنسان يظل على رأس أولويات الجمهورية الجديدة.
إعلام د خالد ابو المجد

