9 ملايين جنيه لدعم 8 آلاف طفل.. «تضامن الغربية» والجمعية الشرعية تطلقان أكبر مظلة دعم مع بداية العام الدراسي

كتب: خالد الرزاز

في ملحمة جديدة من التكافل المجتمعي ودعم الأسر الأولى بالرعاية، تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية بالتعاون مع الجمعية الشرعية بالغربية تنفيذ مبادرة «أهلاً مدارس»، لتوفير الاحتياجات المدرسية الأساسية لأبناء الأسر الأكثر احتياجًا، بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.

وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وحرص الدولة على تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، وفي إطار توجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية.

مساعدات تتجاوز 9 ملايين جنيه لخدمة 8 آلاف طفل

وفي هذا السياق، عقد العميد الدكتور عصام عبدالله وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية اجتماعًا بحضور الأستاذ محمد زمزم وكيل المديرية، والأستاذ محمد مراد رئيس مجلس إدارة الجمعية الشرعية بالغربية، لمتابعة أوجه التعاون والتنسيق بشأن التجهيزات والمساعدات التي تقدمها الجمعية لأبناء الأسر الأولى بالرعاية بمختلف أنحاء المحافظة.

وتضمنت جهود الجمعية الشرعية بالغربية حزمة متكاملة من المساعدات النقدية والعينية، يستفيد منها نحو 8 آلاف طفل، بإجمالي يتجاوز 9 ملايين جنيه، وتشمل:

  • 5 آلاف شنطة مدرسية.
  • مليون و450 ألف جنيه مساعدات نقدية للأسر المستحقة.
  • 210 آلاف جنيه قيمة كتب خارجية.
  • 4 آلاف قطعة ملابس وزي مدرسي.
  • 5 آلاف كوتشي وحذاء مدرسي.
  • مليون و900 ألف جنيه قيمة مستلزمات وأدوات مدرسية، تشمل الكراريس والكشاكيل والأقلام وغيرها من احتياجات الطلاب.

ولا تقتصر المبادرة على تقديم الدعم النقدي فقط، وإنما تمتد لتوفير الاحتياجات الأساسية للطلاب من حقائب وملابس وأحذية وكتب وأدوات مدرسية، بما يمنح الأطفال فرصة أفضل لاستقبال العام الدراسي الجديد دون أن تشكل مستلزماته عبئًا إضافيًا على أسرهم.

محافظ الغربية يتفقد منفذ «أهلاً مدارس» ببسيون

وبدأت بالفعل أعمال تنفيذ جانب من المبادرة بحضور اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، خلال افتتاح معرض «أهلاً مدارس» بمدينة بسيون، والذي يأتي ضمن جهود المحافظة للتوسع في إقامة المعارض بمختلف المراكز والمدن والأحياء، وتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة تصل إلى 35%.

وحرص المحافظ خلال جولته على تفقد منفذ مديرية التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الجمعية الشرعية، والاطلاع على المساعدات التي يتم توزيعها بالمجان على أبناء الأسر الأولى بالرعاية، والتي تضم الحقائب والملابس والأحذية والأدوات والمستلزمات الدراسية.

كما شارك المحافظ في توزيع عدد من الشنط والأدوات المدرسية على الأطفال، في مشهد يعكس اهتمام الدولة بدعم أبنائها وتوفير احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا، وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال مع بداية عام دراسي جديد.

«علاء عبد المعطي»: الشراكة المجتمعية نموذج عملي لدعم الأسر الأولى بالرعاية

وأشاد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية بالدور الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي ومديرية التضامن بالغربية والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل نموذجًا عمليًا وفعالًا في دعم الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجات أبنائها.

وأكد محافظ الغربية أهمية استمرار وتوسيع هذه الشراكات، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، ويسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر، وإدخال الفرحة والبهجة على قلوب الأطفال وأولياء أمورهم، خاصة مع قرب انطلاق العام الدراسي.

«تضامن الغربية»: المجتمع المدني شريك أساسي في منظومة الحماية الاجتماعية

ومن جانبه، أكد العميد الدكتور عصام عبدالله وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية أن ما تقدمه الجمعية الشرعية بالغربية يمثل نموذجًا مشرفًا للشراكة المجتمعية والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

وأشار إلى أن المديرية حريصة على دعم المبادرات التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية، والتوسع في مظلة الحماية الاجتماعية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مع استمرار التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية لضمان توجيه موارد الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وشدد على أن الطفل والأسرة يمثلان محورًا أساسيًا في منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، مؤكدًا أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يساهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين.

كما ثمّن الأستاذ محمد زمزم وكيل المديرية الدور الذي تقوم به الجمعية الشرعية بالغربية في مساندة جهود الدولة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين المديرية والجمعيات الأهلية لتحقيق أكبر استفادة ممكنة لأبناء الأسر الأولى بالرعاية.

التكافل المجتمعي.. دعم يتجاوز المساعدة إلى بناء الإنسان

وتؤكد هذه المبادرة أن التكافل المجتمعي لم يعد مجرد مساعدات وقتية، وإنما أصبح شراكة حقيقية في بناء الإنسان ودعم الأسرة وحماية الأطفال، وتوفير مقومات الاستقرار لهم، خاصة مع بداية عام دراسي جديد.

وتجسد من «أهلاً مدارس» بالغربية نموذجًا متكاملًا لتضافر جهود الدولة والمجتمع المدني، من أجل تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، وضمان أن يبدأ أبناؤها عامهم الدراسي الجديد بفرحة وأمل، بعيدًا عن ضغوط توفير أبسط احتياجات التعليم.

أعلام
د/ خالد أبو المجد

Related posts

Leave a Comment