فاروق يشهد حفل تكريم الدكتورة إيمان أبو القاسم موجه عام التربية النفسية لبلوغ سيادتها السن القانونية

كتب/ فوزي الطنوبي
بناء على توجيهات معالي وكيل الوزراة الدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ وفي مشهدٍ تَجلّى فيه الوفاءُ بأبهى صوره، وتحدثت فيه القلوب قبل الكلمات، شهد الأستاذ الأستاذ محمد فاروق مبارك وكيل المديرية حفل تكريم الدكتورة إيمان أبو القاسم، الموجه العام للتربية النفسية، بمناسبة بلوغها السن القانونية، وذلك بحضور الأستاذ ياسر البرجي مدير عام إدارة شرق كفرالشيخ التعليمية ولفيف من قيادات التربية والتعليم وأهل وأصدقاء المحتفى بها في احتفاليةٍ لم تكن مجرد مراسم لتكريم نهاية خدمة، وإنما كانت وقفةَ عرفانٍ أمام مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء، وشهادةَ تقديرٍ لامرأةٍ جعلت من التربية رسالة، ومن العمل أمانة، ومن سنوات العمر جسورًا عبرت عليها أجيالٌ من أبنائنا الطلاب.
فحين يبلغ العطاء منتهاه، لا تكون السنوات أرقامًا تُحصى، ولا الأعوام صفحاتٍ تُطوى؛ وإنما تصبح أثرًا طيبًا يبقى في النفوس، وسيرةً عطرةً تتناقلها الأجيال، وذكرياتٍ لا يغيب عنها أصحاب الفضل.
وفي هذه المناسبة، تعاقبت الكلمات، وكل كلمةٍ منها كانت تحمل شيئًا من الوفاء، وتكشف جانبًا من سيرةٍ مهنيةٍ وإنسانيةٍ جديرةٍ بالتقدير.
استهل الأستاذمحمدفاروق مبارك وكيل المديرية كلمات الحفل، مؤكدًا أن تكريم الدكتورة إيمان أبو القاسم هو تكريمٌ لمسيرةٍ طويلة من العمل والعطاء، وأن بلوغ السن القانونية ليس نهايةً لمسيرة إنسانٍ أعطى للتعليم من عمره، بل هو انتقالٌ من ميادين العمل إلى رحاب الذكرى الطيبة والأثر الباقي.
ثم جاءت كلمة الأستاذة وفاء عبد الله، المدير التنفيذي الأسبق، حاملةً عبق الذكريات، ومستحضرةً محطاتٍ مضيئةً
من رحلة العطاء، في كلماتٍ امتزج فيها التقدير بالمحبة، والوفاء بالامتنان.
ليكون اللقاء مع الأستاذ ياسر البرجي، مدير إدارة شرق، الذي تحدث فيها عن قيمة العطاء حين يكون خالصًا، وعن أصحاب الرسالة الذين يتركون خلفهم أثرًا لا تمحوه الأيام، مشيدًا بما قدمته الدكتورة إيمان خلال مسيرتها في خدمة التربية والتعليم.
ثم ألقى الأستاذ سامح شمس، مدير المتابعة شرق، كلمته التي عبّرت عن مشاعر التقدير والاعتزاز، مؤكدًا أن أصحاب العطاء الحقيقي لا يغادرون مواقعهم حين تنتهي مدة خدمتهم، لأن أثرهم يظل حاضرًا في ذاكرة المكان ووجدان من عملوا معهم.
وجاءت كلمة الأستاذ فوزي الطنوبي، مدير العلاقات العامة والإعلام، لتؤكد أن الوفاء ليس كلمةً تُقال في مناسبة، وإنما قيمةٌ تُمارس، وأن من وهبوا التعليم أجمل سنوات العمر يستحقون أن تُكتب أسماؤهم في سجل أصحاب الفضل، وأن يُقال لهم بكل صدق: شكرًا لأنكم أعطيتم دون انتظار، وبذلتم دون حساب، وتركتم بعدكم أثرًا يشهد لكم لا عليكم.
ثم جاءت كلمة الأستاذ أحمد زيد، الموجه المركزي، لتضيف إلى مشهد الوفاء شهادةً أخرى بحق المحتفى بها، مستعرضًا ما تميزت به مسيرتها من إخلاصٍ وانضباطٍ وتفانٍ في أداء رسالتها.
سابعًا: كلمة الأستاذة نورت حسام الدين – الأخصائية النفسية بمدرسة الوحدة العربية
كما شاركت الأستاذة نورت حسام الدين، الأخصائية النفسية بمدرسة الوحدة العربية، بكلمةٍ حملت مشاعر الامتنان والتقدير، وعكست أثر الدكتورة إيمان في نفوس زملائها وكل من جمعته بهم رحلة العمل.
ثامنًا: كلمة الأستاذة إيمان رمضان عاشور – ابنة الدكتورة إيمان أبو القاسم
وكان للكلمة الإنسانية مكانها الأجمل، حين تحدثت الأستاذة إيمان رمضان عاشور، ابنة الدكتورة إيمان أبو القاسم، في مشهدٍ امتزجت فيه مشاعر الفخر بمشاعر الابنة، لتروي جانبًا من رحلة أمٍّ لم يكن عطاؤها في بيتها فحسب، بل امتد ليشمل أبناءً كثيرين احتضنتهم التربية والتعليم، ووهبتهم من جهدها ووقتها وخبرتها.
تاسعًا: كلمة الدكتورة إيمان أبو القاسم
ثم جاءت الكلمة التي انتظرها الجميع؛ كلمة المحتفى بها الدكتورة إيمان أبو القاسم، التي حملت بين طياتها مشاعر الامتنان لكل من شاركها رحلتها، والاعتزاز بكل محطةٍ من محطات عملها، والوفاء لكل من كان شريكًا لها في مسيرةٍ ستظل شاهدةً على سنواتٍ من البذل والعطاء.
وهكذا أسدل الحفل ستاره، لا على نهاية رحلة، وإنما على فصلٍ من فصول العطاء؛ فالمعلم والموجه والمربي لا يُحال أثره إلى التقاعد، ولا تُغلق أبواب رسالته بورقةٍ تحمل تاريخ بلوغ السن القانونية، لأن ما يُزرع في العقول والقلوب لا يعرف سنًا للتقاعد، وما يُمنح بإخلاص يبقى أثره وإن غاب صاحبه عن مقعد العمل.
وستظل الدكتورة إيمان أبو القاسم واحدةً ممن تركوا في مسيرة التربية والتعليم بصمةً تستحق أن تُروى، وسيرةً تستحق أن تُحفظ، وفضلًا يستحق أن يُقابل بالوفاء.
فطوبى لمن أفنى عمره في خدمة الناس، وأكرمته الأيام بقلوبٍ لا تنسى فضله؛ فذلك هو التكريم الذي لا تناله الأوراق، ولا تصنعه المراسم، وإنما تصنعه سيرةٌ طيبةٌ وقلوبٌ ممتنة.
فاروق يشهد حفل تكريم الدكتورة إيمان أبو القاسم موجه عام التربية النفسية لبلوغ سيادتها السن القانونية

Related posts

Leave a Comment