كتب الاستاذ فوزي الطنوبي
بناءً على توجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس إبراهيم مكي – محافظ كفرالشيخ، وتحت قيادة الدكتور علاء جودة – وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ، استقبلت مدارس تعليم كفرالشيخ العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦م/٢٠٢٧م بروحٍ يملؤها الانضباط، وتسودها الجدية، وتعلوها رسالةٌ واحدة عنوانها: «مدارسنا لأبنائنا.. وعامنا الدراسي بدايةٌ جديدة للتميز والنجاح».
ومنذ اللحظات الأولى لانطلاق العام الدراسي، ارتدت مدارس المحافظة ثوبها المشرق، وفتحت أبوابها لاستقبال أبنائها الطلاب، في مشهدٍ يعكس جاهزية المنظومة التعليمية، وحرص قياداتها على أن تكون الانطلاقة الأولى عنوانًا للالتزام، والانضباط، وانتظام العملية التعليمية.
وتضم منظومة تعليم كفرالشيخ ٢٤٠٦ مدرسة، تحتضن بين جنباتها الثروة الحقيقية للوطن ومستقبلَه الواعد، والبالغ عددهم ٨٧٩١٩٥ طالبًا وطالبة، موزعين على مراحل التعليم المختلفة؛ من رياض الأطفال، والتعليم الابتدائي والإعدادي العام والمهني ، والتعليم الثانوي العام ، إلى جانب التعليم الفني بمختلف تخصصاته الزراعية والتجارية والصناعية والفندقية، فضلًا عن مدارس الفصل الواحد ومدارس التربية الخاصة بمختلف أنواعها، وذلك من خلال ثلاث عشرة إدارة تعليمية على مستوى المحافظة.
وفي صورةٍ تجسد أن القيادة الحقيقية تبدأ من الميدان، حرص الدكتور/ علاء جودة – وكيل الوزارة، ووكيلا المديرية، وقيادات التعليم بالمحافظة والإدارات التعليمية، على التواجد بين أبنائهم الطلاب ومعلميهم داخل المدارس منذ الساعات الأولى، ومتابعة انتظام الدراسة، والاطمئنان إلى جاهزية المدارس، ورصد سير العملية التعليمية على أرض الواقع، بما يؤكد أن المتابعة ليست إجراءً عابرًا، وإنما منهج عملٍ مستمر، وحضورٌ مسؤول، وحرصٌ صادق على استقرار وانضباط العملية التعليمية.
لقد جاءت بداية العام الدراسي الجديد لتؤكد أن تعليم كفرالشيخ لا ينتظر النجاح.. بل يصنع أسبابه، ولا يكتفي بالتوجيه.. بل يتقدم إلى الميدان، ولا يرفع شعار الانضباط.. بل يجسده واقعًا في مدارس المحافظة.
وفي كل مدرسةٍ فتحت أبوابها، وفي كل معلمٍ أدى رسالته، وفي كل طالبٍ خطا أولى خطواته نحو عامه الجديد، كانت هناك رسالة واضحة:عامٌ دراسي يبدأ بالانضباط، ويستمر بالجدية، ويُتوَّج بالنجاح
⭕️ تعليم كفرالشيخ ترفع راية الانضباط والجدية في استقبال طلابها بالعام الدراسي الجديد ٢٠٢٦م/٢٠٢٧م

