متابعة: الإعلامية ستيرة عطية
كتب: محمود عمارة
شهد مستشفى بلطيم التخصصي حالة من الاستنفار الطبي، عقب استقبال نحو 130 حالة من المواطنين ظهرت عليهم أعراض صحية متشابهة، من بينها الإغماء والقيء والإسهال وارتفاع درجات الحرارة، في واقعة يُشتبه في ارتباطها بتسمم غذائي جماعي.
وفور وصول الحالات إلى المستشفى، جرى رفع درجة الاستعداد بقسم الاستقبال والطوارئ، وتفعيل فرق العمل الطبية، للتعامل السريع مع الأعداد الكبيرة من المترددين، حيث خضع المرضى للتقييم الطبي والفحوصات اللازمة، وتلقى كل منهم الرعاية الطبية وفقًا لحالته الصحية.
وأكد الدكتور محمد صبري بهوت، مدير مستشفى بلطيم التخصصي، أن الفرق الطبية تعاملت مع الموقف بصورة عاجلة، مع تكثيف العمل داخل أقسام الاستقبال والطوارئ والباطنة العامة والأطفال والرعاية المركزة، إلى جانب دعم فرق الصيدلية ومكتب الدخول والأمن والخدمات المعاونة.
وأسهمت سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف فرق العمل في استقرار وتحسن الحالات، فيما جرى خروج الحالات التي سمحت حالتها الصحية بذلك، عقب الاطمئنان على استقرارها واستكمال الإجراءات الطبية اللازمة.
وتعكس الواقعة جاهزية مستشفى بلطيم التخصصي وقدرته على التعامل مع الزيادة المفاجئة في أعداد المرضى والحالات الطارئة، من خلال منظومة عمل متكاملة تقوم على سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف التخصصات والأقسام.
وفي هذا السياق، تتقدم جريدة الجمهورية اليوم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع فرق العمل التي شاركت في التعامل مع الموقف، من أطباء وتمريض وأطقم الاستقبال والطوارئ والباطنة والأطفال والرعاية المركزة، وفرق الصيدلية ومكتب الدخول والأمن والخدمات المعاونة، تقديرًا لجهودهم وسرعة استجابتهم في التعامل مع هذا الموقف الطارئ.
وفي الوقت نفسه، تواصل الجهات المختصة إجراءاتها للوقوف على ملابسات الواقعة وأسباب ظهور هذه الأعراض بين المواطنين، حيث تجري التحقيقات بمعرفة الجهات المعنية بمركز البرلس، ومفتشي المباحث، والنيابة المختصة، لكشف حقيقة الواقعة وتحديد أسبابها والمسؤوليات المرتبطة بها.
والتحقيقات الجارية وحدها ستحدد السبب الحقيقي وراء إصابة المواطنين، وما إذا كانت الواقعة مرتبطة بالفعل بتسمم غذائي من عدمه.
