افتكاسة وماتقولشلحد احنا أسفين يا صلاح…كلنا عارفين ان خروجك مش لاسباب” فنية” وانما لاسباب “غلية”

محمد عوض عيسى يكتب:
===============
× إحنا أسفين يا صلاح..
​لم يكن التعادل السلبي الذي سقط فيه المنتخب الوطني أمام نظيرهم الأنجولي في مستهل مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا مجرد نتيجة رياضية باهتة تمر مرور الكرام، بل كان مشهداً مكشوفاً أعاد إلى الأذهان تلك الحسابات الضيقة والكواليس التي تفرض نفسها دائماً على مصلحة الكرة المصرية
وما حدث كشف مجدداً عن وجود حسابات أخرى وكواليس خفية تفرض نفسها على المشهد، بعيداً كل البعد عن مصلحة المنتخب أو العدالة الفنية.

. وحين تم استبدال القائد والنجم العالمي محمد صلاح في الدقيقة الحادية والستين من اللقاء، لم يكن القرار بناءً على قراءة فنية خالصة تخدم الفريق، بل جاء ليترجم حالة من “الخنق” التكتيكي والضغوط غير المبررة التي عانى منها اللاعب داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

× إحنا أسفين يا صلاح..
وُضعك حسام في قالب تكتيكي مقيد أفرغه من خطورته المعتادة؛ فلم تحصل على المساحات ولا الحرية التي اعتد عليها والتي تبرز قدراتك الاستثنائية -تلك التي يشاهدها الجميع تألقاً باهراً في الملاعب الأوروبية وعندما تتحقق له ظروف ملائمة مع غياب التبادل السلس للمراكز وغياب الدعم الهجومي الفعال جعلاه معزولاً تحت رقابة أنجولية محكمة، لتأتي اللحظة التي يُستبدل فيها بدلاً من توفير الحلول الفنية له، في توقيت طرح علامات استفهام كبرى حول الرسائل الموجهة من خلف الستار.

× إحنا أسفين يا صلاح..
​الشارع الرياضي الواعي بات يقرأ ما بين السطور ولا يخدع بالشعارات الواهية؛ فالجميع يعلم يقيناً أن أزمات المنتخب وتراجع مردوده في أوقات كثيرة لا تتعلق بالجهد الفردي للاعبين الكبار، بقدر ما تتعلق بإدارات تعاني من العشوائية وفرض الاعتبارات الشخصية على حساب هيبة الكرة المصرية ونجومها الكبار.
​إن محاولة تحطيم الرموز أو تقييد تحركاتهم لأسباب لا علاقة لها بالملعب لن تزيد الجماهير إلا تمسكاً بحقيقة واحدة:

× احنا أسفين يا صلاح
لأنك وُضعت في بيئة لا تقدر قيمة الأيقونات، ولأنك تُحارب على جبهة المستطيل الأخضر وفي وجه تيار خفي يحاول عبثاً النيل من مسيرة عطاء ممتدة. تاريخك الأسطوري أكبر بكثير من أي حسابات عابرة، وستظل دائماً الاسم الأغلى في تاريخ كرة القدم المصرية رغم انف الحاقدين .

× احنا أسفين يا صلاح
. الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها خلف الأرقام
​لم يكن خروج النجم المصري محمد صلاح من مباراة أنجولا مجرد قرار فني عابر يمر مرور الكرام أمام أعين الملايين من عشاق الساحرة المستديرة، بل كان مشهداً طرح الكثير من علامات الاستفهام حول الكواليس الحقيقية التي تدير المشهد الرياضي. فالجميع يعلم جيداً، دون حتى الحاجة للكثير من التحليل، أن الأمر أبعد ما يكون عن المستطيل الأخضر أو الاعتبارات التكتيكية البحتة.

× احنا أسفين يا صلاح
…انت رمز وطني وأيقونة عالمية وضعت اسم مصر في مكانة استثنائية على خريطة كرة القدم الدولية.

× إحنا أسفين يا صلاح..
​الشارع الرياضي والجماهير الواعية لم تعد تُخدع بالشعارات البراقة أو المبررات الواهية التي تُساق لترضية أطراف معينة. فالخبرة الطويلة والعيون التي تراقب المشهد الرياضي عن قُرب تدرك تماماً أن هناك ضغوطاً وأموراً غير خافية على أحد هي التي تتحكم في مجريات الأمور، وتفرض قرارات لا علاقة لها بما يدور فوق العشب الأخضر.

× إحنا أسفين يا صلاح..
​إن النجوم الكبار صنعوا تاريخهم بأعرق الملاعب العالمية بفضل موهبتهم وعرقهم، وهم أكبر بكثير من أن تؤثر فيهم قرارات تدار خلف الكورنيش أو حسابات ضيقة لا تسعى لمصلحة الكرة المصرية بقدر ما تسعى لتحقيق أهداف أخرى.

إحنا أسفين يا صلاح.. ستبقى دائماً أكبر من كل هذه المحاولات، وستبقى إنجازاتك التاريخية شاهدة على مسيرة من العطاء المخلص الذي لا يمكن محوه بقرار انفعالي أو استبعاد غير مبرر او غل شخصى .

× احنا أسفين يا صلاح.. لأننا نراك تُحارب على أكثر من جبهة، داخل الملاعب الأوروبية العريقة لرفع اسم بلادك وقد رفعتها بالفعل رغم كل التحديات ..، وفي الملاعب الأفريقية في مواجهة عراقيل لا تخفى على عاقل..وللأسف فى الملاعب المصرية لاسباب” غلية” وليست لاسباب” فنية “…
(​احنا أسفين يا صلاح )

Related posts

Leave a Comment