افتكاسة وماتقولشلحد : لا للصراعات الشخصية فى المنتخب المصري استقرار المنتخب الوطني خط أحمر فالمنتخب للجميع ولا يملكه أحد.

محمد عوض عيسى يكتب:
=================
إنها النفس البشرية ياسادة حسام الهدا احرز على مدار سنوات سابقة 68 هدف سجلهلما فى178مباراة بفارق هدف عن محمد صلاح 66 هدف من 116 مباراة وبذلك أحقية العميد على وشك التقهقر و الانسحاب من تحت اقدام العميد حسلم ولذلك بدأ يفتعل المشاكل كلما اقترب صلاح من انتزاع اللقب هذه حقيقة لا يمكن إخفاؤها او تجاهلها وهى سنة الحياة وما تظهره للعيان ولكنها النفس البشرية ياسادة..تخيل سيادتك لو كان صلاح لعب مباراة جنوب السودان كان احرز كام هدف وبذلك نجح حسام فى ازالته مؤقتا من أمامه ونجح فى ذلك

تصطدم لغة الأرقام القياسية مع الطموح الشخصي والحفاظ على الموروث التاريخي والألقاب. الفارق في عدد المباريات بين حسام حسن ومحمد صلاح يمنح البعد الرقمي قراءة مختلفة تماماً، ويجعل صراع الأرقام بين أسطورة الجيل السابق وأسطورة الجيل الحالي مادة دسمة للتحليل والنقاش الرياضي الهادف.
​ويضع الإصبع على نقطة جوهرية تؤكد دائماً أن كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة على المستطيل الأخضر، بل هي صراعات نفسية و”دهاء” إداري وفني تحكمه “النفس البشرية” بكل ما تحمله من دوافع ومخاوف على المكانة والتاريخ.
​
ستشهد الايام القادمة ضغطا جماهيريا واعلاميا سيفرض في النهاية لغة الأرقام الحتمية لمصلحة صلاح، أم أن الحسابات الفنية والشخصية ستظل تفرض قيودها على المشهد؟

ان لغة الأرقام الصارمة والواقع المعيش لا تقبل التأويل ولا يمكن إخفاؤها مهما كانت الظروف أو الحسابات الجانبية، لأنها تحكي لغة الحقيقة على أرض الواقع وبفارق واضح في عدد المباريات والفعالية التهديفية كلها لصالح صلاح..كل وقت وله اذان ..طول عمره هو وأخوه مبيحبوش حد احسن منهم …ولكن جاء صلاح ليحطم هذه الأنانية فما ذنب صلاح انه مازال قادرا على العطاء بشهادة الجميع ولنا فى تركيا وطربزوان خير مثال فاضل على الحلو ذقه لقد نجح حسام فى تأجيل فرحة صلاح لكسر رقمه لفترة قصيرة لن تدوم ونغمة حسام فى ذلك أن المنتخب لا يقف على لاعب ويسعى الان فى الاطاحة به من صفوف الفريق والمنتخب ولكنها سنة الحياة ياحسام فصلاح قادر على العطاء وتحطيم الأرقام !

فمهما كانت الاعتبارات الشخصية أو الحسابات الجانبية، تظل لغة الأرقام والواقع الفعلي هي الحكم الأعدل والفيصل الأصدق في النهاية.
​فارق الكفاءة والفعالية التهديفية يتحدث عن نفسه بكل جلاء عندما نضع في الاعتبار عدد المباريات التي خاضها كل منهما؛ فأن يحقق النجم محمد صلاح هذه الحصيلة التهديفية المرعبة من عدد مباريات أقل بكثير، فهذا يعكس قيمة استثنائية وعطاءً متواصلاً يتجاوز كل محاولات التهميش أو التعطيل المؤقت.

إنها سنة الحياة وتطور الأجيال لا يمكن إيقافهما بقرارات وقتية أو برغبة فردية في الاحتفاظ بالألقاب التاريخية بمعزل عن الواقع الكروي الحديث.
​وتبقى الكفة دائماً لمن يبدع على المستطيل الأخضر ويصنع الفارق بجهده وعرقه.
​
نعم هذه الصراعات الخفية قد تؤثر بالسلب على مسيرة ومشوار منتخب مصر فى المستقبل
ولكن استقرار المنتخب الوطني خط أحمر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال السماح بأن تتحول كواليس الجهاز الفني وصراعات الشخصيات إلى عبء يؤثر على مسيرة الفراعنة، لا سيما في التحديات الإفريقية القادمة التي تتطلب تركيزاً كاملاً واجواءً صحية بعيدة عن أي توترات مصطنعة.
​المسؤولية هنا تقع بالكامل وبشكل مباشر على مجلس إدارة اتحاد الكرة؛ فالصمت أو التغاضي عن هذه الأزمات الخفية سيفتح الباب أمام هزات غير مبررة في صفوف المنتخب.
المطلوب عاجلاً وليس آجلاً هو حسم الأمور وفرض الانضباط، وحماية استقرار الفريق، وتوفير البيئة المناسبة لجميع النجوم دون استثناء أو ترصد، فالمنتخب للجميع ولا يملكه أحد.

Related posts

Leave a Comment