##افتكاسة وماتقولشلحد لماذا لا يتم تعيين متحدث رسمى للمنتخب ينوب عن حسام فى المؤتمرات الصحفية

محمد عوض عيسى يكتب:
==================

لماذا لا يتم تعيين متحدث رسمى للمنتخب ينوب عن حسام فى المؤتمرات الصحفية
ولم لا ..لإدارة المشهد الإعلامي لمنتخب مصر. نقترح تعيين متحدث رسمي متخصص (أو مدير إعلامي متفرغ وما اكثرهم فى مصر بعيدا عن المجاملات ) للمنتخب ليس عيباً
شخصية إعلامية رياضية حالياً قادرة على ملء هذا الدور بكفاءة وقبول من الجماهير والجهاز الفني؟
يكون مشترك مع حسام فى صياغة التقارير والاتفاق على النقاط الضرورية وشياكة الردود علميا قبل اللقاءات بل هو المعيار الاحترافي المتبع في كبرى المنتخبات العالمية وفي الاتحادات القارية والدولية، وفائدته تكمن في نقاط جوهرية:
​لماذا نحتاج لمتحدث رسمى للمنتخب؟
ل​حماية التركيز الفني: المدير الفني (خصوصاً في شخصية بحجم الكابتن حسام حسن وعصبيته المعهودة وحماسه الزائد) يجب أن يكون تركيزه منصباً 100% على الملعب، التدريبات، والخطط الفنية، بعيداً عن الدخول في مهاترات أو إجابات متسرعة تحت ضغط الأسئلة الاستفزازية في المؤتمرات.
ل​ضبط إيقاع التصريحات: المتحدث الرسمي يمتلك “برود أعصاب” دبلوماسياً وخبرة إعلامية لامتصاص الصدمات، وتفريغ أي احتقان جماهيري أو إعلامي ببيانات واضحة ومدروسة.
​قطع الطريق على “الهبد“: غياب المعلومة الرسمية السريعة هو البيئة الخصبة للشائعات والاجتهادات الشخصية التي تضر باستقرار الفريق أكثر ما تنفعه.
لا​حترافية الإدارة: كرة القدم الحديثة أصبحت “صناعة وتوارصاً” (PR)، وفصل الجانب الإداري والإعلامي عن الفني هو طريق الاستقرار.فن وتصميم بصري
​رغم ان ذلك قد يصادف اعتراضات حسام لانه دايما​ يفضل المواجهة المباشرة والتحدث بنفسه، وغالباً ما يرفض أي محاولة لـ “حجب” صوته أو فرض وسيط بينه وبين الشارع الرياضي والإعلام.

ناهيك عن ​غياب الثقافة المؤسسية: للأسف، الإدارات المتعاقبة على الجبلاية غالباً ما تتعامل مع هذه المناصب على أنها “ترضيات” وليست كفاءات تخصصية، مما قد يجهض الفكرة إذا لم يتم اختيار شخصية وازنة وقوية فعلاً.

وهنا نتسائل:
هل يوجد عندنا شخصية إعلامية رياضية حالياً قادرة على ملء هذا الدور بكفاءة وقبول من الجماهير والجهاز الفني؟
الله اعلم !

ولما لا ..نقترح ان يكون هناك متحدث رسمى متخصص للمنتخب المصرى ينوب عن حسام حسن فى المؤتمرات الصحفية بدلا من الهبد والرذع اللى موقعنا فيها..مش عيب ..مش كده ولا اية !

Related posts

Leave a Comment